أثارت التصريحات التي أدلى بها الفنان الأردني حسام السيلاوي عن الدين موجة واسعة من الجدل، دفعت دائرة الإفتاء العام الأردنية إلى إصدار بيان حاسم مشددة على ضرورة التزام الاحترام والتوقير في كل ما يتعلق بالدين.
أكدت دائرة الإفتاء أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم هو مقام تبجيل وتوقير، ولا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام أي وصف بقصد الانتقاص منه أو التقليل من شأنه، معتبرة أن ما يُتداول عبر بعض المنصات يفتقر إلى الضوابط الشرعية في تناول القضايا الدينية.
وحذّرت الإفتاء من خطورة تصدي غير المختصين لتفسير النصوص الدينية، سواء القرآن أو الحديث، من دون امتلاك أدوات العلم الشرعي، مثل أصول الفقه وعلوم اللغة، داعية إلى الرجوع لأهل العلم.

على صعيد متصل، أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية فتح تحقيق رسمي عبر وحدة الجرائم الإلكترونية، إذ أفاد مصدر أمني أن السيلاوي خارج البلاد حاليًا، وسيُعمم عليه تمهيدًا لضبطه فور عودته واستكمال الإجراءات القانونية.
وفي تطور لافت، تراجع والد السيلاوي عن إعلانه التبرؤ من نجله، موضحًا أن موقفه كان موجّهًا لتصرفاته وليس لشخصه، مؤكدًا أنه يمر بظروف نفسية صعبة ويخضع لبرنامج علاجي، داعيًا إلى دعمه بدل استغلال أزمته لتحقيق التفاعل.