في خطوة جديدة تعكس جانبًا مختلفًا من مسيرتها الفنية، أطلقت النجمة اللبنانية زينة مكي كتابها الجديد بعنوان "الثقب الأسود"، بعد أيام من الترويج له عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتقدم من خلاله تجربة أدبية شخصية تكشف فيها تفاصيل من حياتها ومعاناتها الصحية، في عمل يمزج بين السرد الإنساني والبعد النفسي العميق.
أعلنت النجمة اللبنانية زينة مكي إطلاق كتابها الجديد "الثقب الأسود"، في تجربة أدبية أولى لها تخرج بها من عالم التمثيل إلى فضاء الكتابة، حيث اختارت أن تكشف من خلاله جانبًا مختلفًا من حياتها الشخصية والفكرية.
وشاركت زينة متابعيها عبر حسابها على منصة "إنستغرام" مقطع فيديو عفويًا جمعها مع أولاد أشقائها، يوثق لحظة استلامها الطرد الذي يحتوي على نسخ من كتابها الجديد، حيث ظهرت في حالة من الفرح والحماس أثناء فتح الصناديق وتوزيع النسخ على الأطفال.
أرفقت زينة الفيديو بتعليق مؤثر عبرت فيه عن سعادتها بوصول نسخ كتابها من دار النشر "أوستن" إلى منزلها، مشيرة إلى أن لحظة فتح الصناديق وسط عائلتها كانت الأكثر خصوصية في رحلتها الإبداعية.
وقالت في تعليقها إن فكرة الكتاب استغرقت سنة ونصف السنة من الكتابة حتى تحولت إلى عمل ملموس بين يديها، في تجربة وصفتها بأنها رحلة طويلة من التفكير والبحث والكتابة.
يحمل عنوان الكتاب "الثقب الأسود" دلالات رمزية عميقة تعكس التجربة الشخصية للنجمة اللبنانية، إذ يشير إلى حالة من الغموض والألم النفسي والجسدي الذي عاشته خلال سنوات من المعاناة الصحية.
ويتناول العمل الأدبي تفاصيل تجربتها مع الألم المزمن الناتج عن مشكلتها الصحية في الظهر، حيث وصفت تلك المرحلة بأنها "سجن للجسد"، في إشارة إلى القيود التي فرضها المرض على حياتها اليومية.
يقدم كتاب "الثقب الأسود" تجربة أدبية تمزج بين السرد الذاتي والمشاعر الإنسانية العميقة، حيث تعالج زينة مكي موضوعات تتعلق بالمعاناة، والصراعات النفسية، والتساؤلات الوجودية التي يواجهها الإنسان عند المرور بتجارب صحية قاسية.
ويعكس الكتاب رحلة بحث عن الذات وسط الألم، محاولًا تقديم صورة صادقة عن التحديات التي تواجه الإنسان في مواجهة المرض، وكيف يمكن تحويل المعاناة إلى تجربة إبداعية ذات معنى.