زار الملك تشارلز الثالث مدينة مانشستر يوم الاثنين 16 مارس؛ للاطلاع على جهود دعم الشباب في الصناعات الإبداعية، ضمن نشاطاته الخيرية الطويلة عبر مؤسسة ذا كينغز تراست التي أسسها قبل خمسين عاماً لدعم الفئات الأقل حظاً.
وشمل برنامج الزيارة متابعة برنامج كرياتيف فيوتشرز الذي أطلقه الممثل البريطاني إدريس إلبا وزوجته سابرينا إلبا لتدريب الشباب على مهارات الفنون والسينما والتلفزيون والمسرح، بالإضافة إلى تجربة الملك هواية جديدة في تنسيق الموسيقى والتفاعل مع الطلاب والمتدربين.
شهدت زيارة الملك تشارلز الثالث إلى مانشستر استقبالاً حاراً، حيث تابع نشاطات مؤسسة ذا كينغز تراست التي كانت تعرف سابقاً باسم ذا برنس تراست، والتي تهدف إلى تمكين الشباب من اكتساب المهارات المهنية اللازمة لدخول سوق العمل.
أشاد الملك بالبرنامج الذي أطلقه إدريس إلبا وزوجته سابرينا إلبا، والذي استفاد منه أكثر من 100 شاب منذ انطلاقه، مؤكداً أهمية تمكين الشباب في مجالات الفنون والسينما والتلفزيون والمسرح، وأتاح البرنامج للملك تجربة تنسيق الموسيقى (DJing) بمساعدة الشاب كريستيان سانت لويس، الذي وصف الملك بالمتحمس والمنخرط في النشاط.
التقى الملك عدداً من الطلاب والمتدربين في استوديو Aviva Studios واطلع على كيفية التعامل مع المعدات التقنية والإضاءة والآلات الموسيقية وتصميم المسرح ضمن برامج فاكتوري أكاديمي التابعة لمركز فاكتوري إنترناشونال.
خارج المبنى، كشف الملك عن لوحة تذكارية والتقى أعضاء المجتمع المحلي، وسط أجواء موسيقية قدمها كورال رويال نورذرن كوليدج أوف ميوزيك، كما توقف لتحية الأطفال الصغار، وتفقد مبادرة سيركيولاريتي إن براكتيس في مركز رينيو هاب مانشستر، وزار موقع تصنيع غذائي تابع لشركة جرينكور للاطلاع على جهود تقليل هدر الطعام ومكافحة الجوع.
يذكر أن إدريس إلبا اصطحب الملك الشهر الماضي في جولة داخل باركينغ آند داجنهام كوليدج، الذي يضم استوديو إدريس إلبا فيلم أند تي في ستوديو، حيث أُعلن في يناير الماضي منح إلبا لقب فارس تقديراً لجهوده في دعم الشباب والمواهب الإبداعية.