شهدت واقعة استغاثة الفنانة إيرينا يسري، ملكة جمال مصر، تطورًا سريعًا، بعدما أعلنت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على الشخص الذي لاحقها وهدد حياتها، في استجابة عاجلة أثارت إشادة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجّهت إيرينا يسري الشكر لرجال الشرطة ووزارة الداخلية المصرية، مثمّنة سرعة التحرك والتعامل الاحترافي مع بلاغها، مؤكدة أن القبض على المتهم تم خلال يوم واحد فقط من نشر استغاثتها.
وكتبت عبر حسابها على "إنستغرام": كل الشكر والتقدير لرجال الشرطة المصرية ووزارة الداخلية على سرعة استجابتهم وتعاملهم الاحترافي، في وقت قياسي، وبعد يوم واحد فقط من البوست اللي نزلته، قدروا يقبضوا على الشخص اللي كان بيطاردني وبيسببلي أذى نفسي وخطر حقيقي ليا وللي حواليا.
وأضافت: اللي حصل ده أكدلي إن في دولة بتحمينا وبتاخد حقنا بجد أيا كانت جنسية الشخص، وإن مفيش حد فوق القانون.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أنه تم تحديد وضبط الشخص الظاهر في الواقعة، وهو عامل يحمل جنسية إحدى الدول، ويقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب.
وأوضحت الوزارة أنه بمواجهة المتهم، اعترف بارتكاب الواقعة، مبررًا تصرفه برغبته في الزواج من إيرينا يسري، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
تعود تفاصيل الواقعة إلى منشور سابق لإيرينا يسري، كشفت خلاله عن تعرضها لمضايقات متكررة من شخص يدعى "بلال"، كان يلاحقها عبر التعليقات الغريبة على مواقع التواصل، قبل أن يتطور الأمر إلى تعقبها في أماكن تواجدها.
وأشارت إلى أن المتهم كان يعيش في حالة وهم متأثرًا بأحداث مسلسل "كلهم بيحبوا مودي"، حيث اعتقد أنه أحد أبطاله، وتخيّل أنها الشخصية المقابلة له، بل حمل خاتمًا مدعيًا ارتباطهما.
لم تتوقف المضايقات عند هذا الحد، بل وصلت إلى تهديدات صريحة، حيث وثّقت إيرينا لحظات ظهر فيها المتهم وهو يهدد بإيذاء أي شخص يقترب منها، كما اعتدى على سائقها الخاص.
كما أكدت أن الأمر امتد إلى أماكن عملها كطبيبة، حيث كان يتردد على العيادات والمستشفيات التي تعمل بها، ما تسبب لها في أزمات مهنية ومواقف محرجة.
وبعد القبض عليه، وجهت إيرينا يسري الشكر لمحاميها على دعمه خلال الأزمة، مؤكدة أن سرعة القبض على المتهم أعادت لها الشعور بالأمان، ورسّخت ثقتها في قدرة مؤسسات الدولة على حمايتها.