شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل "حكاية نرجس" تصاعدًا دراميًا حادًا، انتهى بنهاية مأساوية حبست أنفاس المشاهدين، بعدما وصلت العلاقة المعقدة بين نرجس ويوسف إلى نقطة اللاعودة، في مواجهة كشفت الحقيقة كاملة ووضعت الجميع أمام مصير قاسٍ.
في المشهد الأبرز من الحلقة، يواجه يوسف، الذي يجسد دوره الفنان يوسف رأفت، نرجس، التي تؤدي شخصيتها ريهام عبد الغفور، بنتيجة تحليل الـ DNA، والتي جاءت سلبية، لتؤكد بشكل قاطع أنها ليست والدته.
ورغم وضوح الحقيقة، تصر نرجس على روايتها، متمسكة بوهم الأمومة، رافضة الاعتراف، في مشهد يكشف عمق أزمتها النفسية وتعلقها المرضي بفكرة تكوين أسرة بأي ثمن.
عبر يوسف عن حالة التناقض التي يعيشها، مؤكدًا أنه يحمل ذكريات لا تُنسى مع نرجس، لكنه في الوقت ذاته يشعر وكأنه يعيش كابوسًا بسبب ما اكتشفه.
في المقابل، تواصل نرجس محاولاتها للاحتفاظ به، بل وتعرض بيع منزل “عوني” لتوفير المال له من أجل بدء مشروعه الخاص، في محاولة يائسة لإبقائه بجانبها، بينما يحاول هو إقناعها بوجود تعقيدات قانونية تحيط بوضعه، بعد تسجيله كمتوفى مرتين بأسماء مختلفة.
يستمر يوسف في مطالبة نرجس بكشف الحقيقة حول أهله الحقيقيين، مع وعده بعدم التخلي عنها، إلا أنها ترفض تمامًا، متمسكة بأنه ابنها.
ومع تصاعد التوتر، ينهار يوسف ويعلن قراره بالرحيل وعدم رؤيتها مجددًا، لتؤكد له أنها تعيش من أجله فقط، قبل أن تهدده بالانتحار إذا تركها.
كما شهدت الحلقة عتاب نرجس لوالدتها وأنها السبب فيما وصلت إليه وما سببته لها من ضغوط وإحساس بالنقص نتيجة لعدم إنجابها.
بينما تفاجىء يوسف بأن البيت الذي عاش فيه لم يعد بيته، يأتي ذلك في الوقت الذي طرحت نرجس البيت للبيع وهو ما شهد حالة من الصراع مع طليقها عوني
في ذروة الأحداث، يقرر يوسف المغادرة، غير مصدق تهديدها، إلا أن نرجس تنفذ ما قالت، وتلقي بنفسها من الشرفة، لتفارق الحياة في مشهد مأساوي يُنهي الحكاية، ويؤكد سقوطها الكامل في هاوية الأوهام.
بالتوازي مع ذلك، يعود جمال، شقيق عوني، من السفر، في تطور جانبي يُغلق بعض خيوط القصة.