شهدت الحلقة 13 من مسلسل "حكاية نرجس" تصاعدًا دراميًا حادًا، بلغ ذروته داخل قاعة المحكمة، حيث اندلعت مواجهة مباشرة بين عوني ونرجس، كشفت عن تحولات مفصلية في مسار الأحداث.
خلال الجلسة، لم تقتصر المفاجآت على كشف خيوط جديدة في القضية، بل فاجأ عوني الجميع بإقدامه على تطليق نرجس أمام الحضور، في لحظة درامية صادمة، تزامنت مع اعترافه بتورطه معها في واقعة خطف الطفلين.
جاءت الأحكام القضائية لتُعيد رسم مصير الشخصيات، حيث قضت المحكمة بسجن نرجس وسعد لمدة 10 سنوات مع الأشغال الشاقة، مع إلزامهما بالمصاريف الجنائية.
كما أصدرت حكمًا بحبس عوني لمدة 3 سنوات، بينما حصلت هدى على البراءة من التهم المنسوبة إليها، في حين تقرر تسليم الطفل يوسف إلى أسرته الحقيقية، في خطوة أنهت أحد أبرز خيوط الصراع
لم تتوقف الأحداث عند حدود الأحكام، بل امتدت لتكشف عن تداعيات إنسانية معقدة بعد مرور الوقت.
تسعى منال، شقيقة نرجس، إلى التقرب من الطفل يوسف رغم عودته إلى أسرته، لتنشأ علاقة عاطفية بينه وبين ابنتها، في خط درامي يفتح الباب أمام صراعات جديدة.
في المقابل، تخرج نرجس من السجن متمسكة بقناعتها بأن يوسف ابنها، لتصطدم برفض قاطع من شقيقتها منال التي ترفض عودتها إلى حياتها، وتزداد الصدمة حين تتوجه إلى منزل عوني، لتكتشف زواجه من شقيقتها هدى، في تطور يضاعف من حدة التوتر الدرامي.
يناقش العمل قضية اجتماعية شائكة، تتمثل في معاناة بعض النساء من تأخر الإنجاب، وتأثير ذلك على استقرار العلاقات الزوجية والحالة النفسية، وهو طرح نادر في الدراما التلفزيونية بهذا العمق.
وتقدم ريهام عبد الغفور أداءً لافتًا يعتمد على التفاصيل الدقيقة والانفعالات الصادقة، ما يعزز ارتباط الجمهور بالشخصية، ويؤكد قدرتها على تجسيد أدوار إنسانية مركبة تمس الواقع بشكل مباشر.