هزّت وفاة الفنانة السورية هدى شعراوي الشارع السوري والوسط الفني، بعد العثور عليها مقتولة داخل شقتها في حي باب سريجة بالعاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عامًا. الجريمة المروعة أثارت حالة من الحزن العميق بين جمهورها، ودفعت وسائل الإعلام لمتابعة التحقيقات من كثب، وسط مطالبات عامة بكشف الحقيقة كاملة.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أن حي باب سريجة في مدينة دمشق شهد حادثة قتل مأساوية، بعد العثور على الفنانة هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها.
وأكد البيان أن وحدات الأمن الداخلي، وفرق المباحث الجنائية، باشرت فور تلقي البلاغ بالإجراءات القانونية اللازمة، والتي شملت تطويق موقع الجريمة، وجمع الأدلة الجنائية وتحليلها، وتوثيق المعطيات الميدانية كافة، إلى جانب فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة، وشددت الوزارة على أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة الدوافع الكاملة للحادثة وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة.
في تصريح خاص، أكد نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور أن التحقيقات الأولية ترجح تورط خادمتها الأجنبية، التي توارت عن الأنظار منذ وقوع الجريمة. وأكد الناطور أن رحيل هدى شعراوي يمثل خسارة كبيرة للحركة الفنية السورية والعربية، داعيًا إلى سرعة كشف الحقيقة وإنصاف الراحلة.
عرف الجمهور هدى شعراوي بشخصية "أم زكي" في مسلسل "باب الحارة"، وشاركت في أعمال بارزة مثل "عيلة خمس نجوم، وأيام شامية، وحمام شامي، وشارع شيكاغو"، وكان آخر أعمالها مسلسل "عيلة الملك" المقرر عرضه في رمضان المقبل. تركت بصمة واضحة في الدراما السورية، وجعلت اسمها خالداً في ذاكرة المشاهدين عبر عقود من العطاء الفني.