أثارت وفاة الفنانة السورية هدى شعراوي، صدمة واسعة، وحزنًا كبيرًا في الوسط الفني والجمهور العربي، فقد وقعت الجريمة داخل شقتها في دمشق على يد خادمتها، ما جعل التحقيقات الأمنية تتسارع لكشف ملابسات الحادث، وملاحقة المتهمة.
ويمثل رحيلها خسارة كبيرة للدراما السورية، بعد مسيرة فنية امتدت عقوداً طويلة، وقدمت خلالها أعمالًا خالدة، مثل: عيلة خمس نجوم، جوز الست، قلة ذوق وكثرة غلبة.
في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" كشف نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور أن الحادث وقع بين الخامسة والسادسة من صباح الخميس 29 يناير، مؤكداً أن نقابة الفنانين تنعى وفاة هدى شعراوي، وتشارك جمهورها وأسرتها الحزن العميق، وأضاف أن الخادمة المتورطة متوارية عن الأنظار، وأن التحقيقات مستمرة للوصول إلى الجانية، وتوضيح ملابسات الحادثة بشكل كامل.
وفق جريدة "الوطن" السورية، فقد استخدمت الخادمة أداة حادة لضرب الفنانة على رأسها أثناء نومها، ما أدى إلى وفاتها على الفور. وبدأت قوات الأمن الداخلي السورية تحقيقات موسعة للوصول إلى مرتكبة الجريمة، وكشف تفاصيلها، في محاولة لتقديمها للعدالة سريعًا.
نعت نقابة الفنانين السوريين الفنانة الراحلة عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، مؤكدة أن رحيلها يمثل فقدانًا كبيرًا للحركة الفنية السورية والعربية، وأعلنت النقابة عن موعد لاحق لتشييعها وتقديم التعازي، موجهة رسالة دعم ومواساة لأسرتها ومحبيها.
وعرف الجمهور العربي هدى شعراوي من خلال شخصية "أم زكي" في مسلسل "باب الحارة"، بالإضافة إلى مشاركاتها الكوميدية والدرامية في أعمال بارزة، مثل: "عيلة خمس نجوم"، "جوز الست"، "قلة ذوق" و"كثرة غلبة"، و"أيام شامية"، و"حمام شامي"، و"شارع شيكاغو"، كما تركت بصمة واضحة في المسرح والإذاعة السورية، محافظة على استمراريتها الفنية حتى سنواتها الأخيرة، لتصبح واحدة من أيقونات الدراما السورية.