بشعار "الأفضل لم يأتِ بعد"، طوت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي صفحة الألم التي خلفتها الحرب الأخيرة في لبنان، معلنةً انطلاق قطار مشاريعها الموسيقية المؤجلة بروح قتالية عالية. ومن قلب الاستديوهات وغرف التحضير، وثقت هيفاء عودتها للميدان، مؤكدة أن شغف العمل هو السلاح الأقوى في مواجهة تداعيات الحرب، وذلك وسط ترحيب واسع من جمهورها الذي انتظر هذه "الصحوة الفنية".
عبر مقطع فيديو حيوي، كشفت الديفا اللبنانية عن كواليس مكثفة جمعتها بفريق عملها، شملت جلسات تصوير وتنسيق إطلالات واختيارات جمالية تعكس مرحلة "الانتعاش" التي تمر بها. ووجهت هيفاء رسالة مؤثرة لمتابعيها، أوضحت فيها أنها عادت بطاقة متضاعفة لتنفيذ خطط موسيقية وصفتها بالأضخم في مسيرتها، مشددة على أن التقدم الجماعي مع فريقها هو سر قوتها في هذه المرحلة الانتقالية التي تلت وقف إطلاق النار.
تأتي هذه الانطلاقة الجديدة استكمالاً للنجاحات التي حققتها هيفاء منذ العام الماضي عبر ألبومها Mega Haifa، الذي صنف كعلامة فارقة في مشوارها. الألبوم الذي طُرح على جزأين، قدّم تنوعاً موسيقياً لافتاً بأغنيات مثل "توأم حياتي" وSuper Woman، محققاً أرقاماً قياسية في التفاعل عبر منصات الاستماع الرقمي.
كان الجزء الثاني من الألبوم قد شهد بزوغ نجم أغنية "بدنا نروق"، التي تحولت إلى "ترند" عالمي فور صدورها، خاصة بعد الأداء الاستعراضي الذي قدمته هيفاء في حفلها الأخير بالعاصمة بيروت. وقد ساهمت إطلالتها الجريئة والمبتكرة في ذلك الحفل في تعزيز حضور الأغنية وتصدرها واجهات مواقع التواصل الاجتماعي، لتمهد الطريق أمام إصداراتها المرتقبة التي وعدت بأن تكون بمستوى تطلعات عشاقها.