في ظلّ التطورات الصحية التي يمرّ بها النجم المصري هاني شاكر، يعود اسمه إلى الواجهة مجدداً، لكن هذه المرة من بوابة فنية تحمل الكثير من الحنين لإصداراته الجديدة.
كشفت معلومات خاصة لموقع "فوشيا" عن آخر عمل لبناني سجّله "أمير الغناء العربي" قبل أزمته الصحية، في خطوة تُعيد تسليط الضوء على ارتباطه المتجدّد بالأغنية اللبنانية.

أفادت مصادر خاصة بأن أغنية هاني شاكر تحمل عنوان "إلا أنا وياك"، وهي عمل لبناني متكامل كان قد انتهى أمير الغناء العربي من تسجيله في لبنان قبل نحو شهرين من تدهور وضعه الصحي.
والأغنية من كلمات مازن ضاهر، وألحان أحمد بركات، فيما تولّى زاهر ديب عملية التسجيل، لتخرج بصيغة فنية مكتملة وجاهزة للإصدار.
وبحسب المعلومات، جاءت هذه الأغنية نتيجة تواصل مباشر بين الملحن أحمد بركات ومدير أعمال الفنان هاني شاكر، خضر عكنان، الذي أُعجب بالعمل، وأرسله بدوره إلى شاكر، الذي أبدى حماساً كبيراً له، ليُسجَّل لاحقاً في استوديو أدهم الصعبي خلال زيارته إلى لبنان أواخر عام 2025.
لم يتوقف العمل عند حدود التسجيل، إذ كان من المقرر تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب في لبنان. وتشير المعلومات إلى أن عدداً من المخرجين قدّموا تصوّرات مختلفة لتنفيذ العمل بصرياً، وكان النجم هاني شاكر وخضر عكنان في مرحلة دراسة هذه الطروحات لاختيار الرؤية الأنسب التي تنسجم مع أجواء الأغنية وطابعها العاطفي.
ووفقًا لمصادر "فوشيا"، يُرجّح أن تُطرح أغنية "إلا أنا وياك" قريبًا من دون الكشف عن موعد محدد، لا سيما أن شاكر كان متحمساً لإطلاقها، ومتوقعاً أن تحصد تفاعلاً واسعاً من الجمهور.
وتُعدّ "إلا أنا وياك" ثالث أغنية لبنانية في مسيرة هاني شاكر، بعد "كيف بتنسى" من كلمات نادين الأسعد، وألحان وليد توفيق، وتوزيع باسم منير، إلى جانب "يا ويل حالي" من كلمات راميا بدور، وألحان هيثم زياد، وتوزيع وتسجيل بودي نعوم.
على الصعيد الصحي، كان أمير الغناء العربي هاني شاكر تعرّض لوعكة مفاجئة في الفترة الماضية استدعت نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة، قبل أن يتوجّه إلى العاصمة الفرنسية باريس لاستكمال العلاج. وخضع هناك للرعاية الطبية وإعادة التأهيل، قبل أن تتراجع حالته الصحية ويدخل العناية المركزة، إثر معاناته من فشل في التنفّس، ما استدعى وضعه على أجهزة التنفّس الاصطناعي.
وأثارت هذه التطورات حالة من القلق الواسع بين محبيه في مصر والعالم العربي، وسط دعوات متواصلة له بالشفاء العاجل، وترقّب لعودته إلى الساحة الفنية.