فوجئ الفنان حلمي عبدالباقي بإحالة للتحقيق من نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل، بعد سلسلة خلافات سابقة بينهما. وفي أول تعليق رسمي له، أكد عبدالباقي أنه لا يعلم أسباب القرار، مشددًا على أن كل تصريحاته السابقة كانت صادقة، وأنه يمتلك الأدلة التي تثبت موقفه، رافضًا أي محاولة لتشويه سمعته.
في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، صرح عبدالباقي، قائلاً: إخواني وأخواتي أعضاء الجمعية العمومية لنقابة المهن الموسيقية، كنت متواجدًا في النقابة يومي الأحد والإثنين، وفوجئت بأنني مُحوّل للتحقيق، ولا أعلم السبب. الحمد لله كل كلمة قلتها في الفيديو السابق كانت صادقة، ومعي ما يثبت صدقي، وكل الناس على علم بما قلته.
وأضاف: كنت طلبت من السيد النقيب أن يحلف على المصحف أنني كاذب، وكل ما فعلته كان دفاعًا عن نفسي وكرامتي التي تم انتهاكها من خلال الفيديو المسرَّب. القانون يسمح بإزاحتي من الجمعية العمومية غير العادية، لكن التحقيق والشطب ظلم. لن أسكت، وسأواصل حتى النهاية، وإن شاء الله سأعقد مؤتمرًا صحفيًا، قريبًا، حتى لو كنت وحيدًا، لأنني واثق من نفسي ومعي كل ما يثبت كل كلمة قلتها.
أشار عبدالباقي إلى تجربة الفنان الراحل إيمان البحر درويش، موضحًا: الجمعية العمومية غير العادية حققت معه وشطّبته، لكن القضاء الإداري ألغى الحكم، وأعاد له مكانه، لكنه، للأسف، لم يعد. أنا جاهز ومعي ما يثبت كل كلمة أقولها، والمهم هو براءتي من كل ما نُسب إليّ، وإن شاء الله ربنا سيرد، حقي وحق كل مظلوم.
كشف مسؤول الإعلام في نقابة المهن الموسيقية عن إحالة كل من أحمد أبو المجد سكرتير عام النقابة وحلمي عبدالباقي للتحقيق، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين الوسط الفني والجمهور على حد سواء.
عاد الخلاف بين حلمي عبدالباقي ونقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل إلى اتهامات سابقة بمحاولة عبدالباقي الترشح لمنصب النقيب. وقال كامل في اجتماع سابق: الأزمة مبنية على مؤامرة رخيصة، وسمعت تسجيلات مسيئة على هاتفي بنفس صوت من يزعم أنه السبب. استفسرت الشخص مباشرة عن هدفه، وقال إنه لم يقصد إلا مصلحته، وقلت له حسبي الله ونعم الوكيل في كل ما قدمت له من خير.
عبدالباقي من جانبه نفى هذه الاتهامات، وأكد أنه يدافع عن نفسه وكرامته، وأن كل ما يقوله مدعوم بالأدلة.
مع استمرار الجدل حول التحقيق، يبقى مصير عبدالباقي في النقابة غير محدد حتى الآن، وسط تأكيداته على الاستمرار بالدفاع عن نفسه من خلال الوسائل القانونية والإعلامية. الجمهور يترقب بشغف نتائج التحقيق ومدى تأثيره على مسيرة الفنان الفنية.