أنهى المغني مسلم الخلاف الذي استمر لأشهر مع نقابة المهن الموسيقية، بعد حضور جلسة رسمية بمقر النقابة شهدت تصفية الأجواء بينه وبين النقيب مصطفى كامل، تمهيدًا لعودته إلى الساحة الغنائية من جديد.
حضر مسلم إلى مقر النقابة خلال الساعات الماضية، وعقد جلسة بحضور النقيب مصطفى كامل وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، تم خلالها مناقشة تفاصيل الأزمة والتحقيق في أسبابها.
وخلال الاجتماع، كشف مسلم عن كواليس ما وصفه بالابتزاز الذي تعرض له من أحد المسؤولين داخل النقابة، موضحًا أنه تمت مساومته ماليًا مقابل حل أزمته وإلغاء قرار منعه من الغناء.
وقال مسلم في تصريحاته أمام المجلس: فيه مسؤول في النقابة طلب مني رشوة علشان يحل أزمتي، قالي تعالى قدم حفلة وجابها لي بـ180 ألف، إداني 100 ألف وخد الباقي، وأنا وثقت فيه لأن ماكنش عندي حل تاني أعمله.
بعد الاستماع إلى أقوال الفنان ومناقشة ما ورد في حديثه، قرر مجلس النقابة بدء إجراءات إنهاء الأزمة رسميًا، مؤكّدًا أن مسلم سيستعيد تصريحه بالغناء خلال الفترة المقبلة، بعد طي صفحة الخلاف نهائيًا.
وخلال الجلسة، اعترف مسلم بخطئه حينما دخل في مواجهة مباشرة مع النقابة، وخصوصًا بعد اتفاقه مع فرقته الموسيقية على تنظيم وقفة أمام المقر اعتراضًا على قرار منعه من الغناء، مشيرًا إلى أنه كان في حالة انفعال وغضب وقتها.
أعرب مسلم عن تقديره واحترامه للنقيب مصطفى كامل ولأعضاء مجلس النقابة، وقدم اعتذارًا رسميًا عن أي تصريحات أو تصرفات سابقة تسببت في توتر العلاقة بينهما.
وتعود بداية الخلاف إلى الأشهر القليلة الماضية، حينما أصدرت النقابة قرارًا بإيقاف مسلم عن الغناء لمدة عام، وهو ما دفعه مؤخرًا لانتقاد النقابة والنقيب عبر حسابه على "إنستغرام".
وسبق أن كتب مسلم منشورًا قال فيه: هما عادي يسيبوا حد يبوس واحدة على المسرح وبعد كده يفرشوا الأرض ورد ليه، ويسيبوا ناس تقول إيحاءات في الأغاني، وأنا اللي أفضل قاعد من غير شغل؟
وأضاف قائلًا: اللي معاه سلطة بيدوس على أي حد ويطلع يتكلم باسم الفضيلة ويقول إنه عادل، لكن الحقيقة نقابة غير عادلة.