ردّ الفنان السوري وائل زيدان على الجدل المتكرر حول اعتماد النجم معتصم النهار على وسامته في تحقيق شهرته، مؤكداً في تصريحات لبرنامج "الصباح" على تلفزيون "سوريا الثانية" أن النجاح لا يقوم على الشكل فقط، بل على العمل والاجتهاد، مشدداً على أن النهار استطاع الجمع بين الجمال والأداء.
أوضح وائل زيدان أن معتصم النهار ليس مجرد نجم اعتمد على شكله، بل هو فنان عمل على نفسه وطور أدواته، قائلاً إن الوسامة قد تساعد لكنها ليست كل شيء.
وأضاف أن النهار تمكن من تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الحضور الجذاب والقدرة التمثيلية، مما ساهم في تثبيت مكانته في الدراما السورية.
وكشف زيدان عن طبيعة العلاقة التي تجمعه بالنهار، مشيراً إلى أنه يعتبره بمثابة أحد أفراد العائلة، إلى جانب غالب وحازم، نجلي شقيقه الفنان أيمن زيدان، وهو ما يعكس علاقة قريبة تتجاوز حدود العمل الفني وتمتد إلى الجانب الشخصي.
وجّه وائل زيدان نصيحة مباشرة لمعتصم النهار، قال فيها: أنصحك أن تنتبه لنفسك وإن شاء الله من أعلى لأعلى والله يوفقك في كل شيء، في رسالة دعم حملت طابعاً شخصياً ومهنياً في الوقت نفسه.
تعاون وائل زيدان مع معتصم النهار في عدة أعمال، أبرزها مسلسل "أيام الدراسة"، حيث قدّم زيدان دور المدرس الصارم، بينما جسد النهار شخصية الطالب في مرحلة الثانوية، ضمن أحداث كوميدية خفيفة. ويُعد المسلسل من أبرز الأعمال التي تركت أثراً في ذاكرة الجمهور، خاصة لدى جيل الشباب؛ لما حمله من طابع قريب من الواقع اليومي.
درامياً، شارك معتصم النهار في الموسم الرمضاني الأخير من خلال بطولة مسلسل "لوبي الغرام" إلى جانب الممثلة اللبنانية باميلا الكيك، حيث قدّما شخصيتي "رستم" و"شمس" ضمن إطار كوميدي رومانسي، وحقق العمل تفاعلاً ملحوظاً.
في المقابل، عاش وائل زيدان موسماً درامياً حافلاً، حيث تنوعت مشاركاته بين الكوميدي والاجتماعي والبيئة الشامية، من خلال أعمال مثل "النويلاتي"، و"ما اختلفنا" في موسمه الثالث، و"بيت الأحلام"، و"يا أنا يا هي" في موسمه الثاني، و"سعادة المجنون"، و"عرين الذئاب"، ما يعكس نشاطه المستمر وحضوره المتنوع على الساحة الفنية.