تحدث الفنان السوري وائل زيدان عن تجربته في مسلسل "نسمات أيلول"، معبّراً عن عدم رضاه عن الدور الذي قدّمه في العمل، وكاشفاً تفاصيل ما حدث منذ لحظة ترشيحه للشخصية وحتى انتهاء التصوير.
قال زيدان في حديثه ضمن بودكاست مع منصة Vaki Platform إن المسلسل كان مكتوبا منه 14 حلقة عندما عرض عليه الدور، موضحاً: شخصية رامز كانت تبدأ من الحلقة السادسة، قرأت النص ولم أجد في الدور ما يضيف لي شيئاً، مجرد سائق سيارة مع ابنه من دون حكاية أو خط درامي واضح.
وأضاف زيدان أنه تواصل مع المخرجة رشا شربتجي ليعتذر عن المشاركة، قائلاً: أبلغتها أن النص لا يناسبني، لكنها قالت إن الشخصية سيتم تفعيلها في الحلقات الخمسة عشر الأخرى، وأنها ستأخذ منحى درامياً أوسع، فوافقت بناء على كلامها ودخلت التصوير وكأني داخل إلى المجهول.
تابع زيدان: الشخصية لم تتطور كما وعدوني، وبعض المشاهد لم أصورها لأنني شعرت أن وجودي أصبح بلا معنى، مؤكداً في ختام حديثه أنه لم يكن راضياً عن النتيجة، وأن الدور لم يضف شيئاً لمسيرته، مضيفاً: ندمت على المشاركة في العمل.
يُعدّ مسلسل "نسمات أيلول" أحد أبرز الأعمال السورية التي طُرحت ضمن موسم دراما رمضان 2025، وهو عمل اجتماعي بطابع كوميدي خفيف تدور أحداثه في قرية ريفية سورية، حيث يسلّط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية لسكان الريف، وما يواجهونه من صراعات إنسانية بين الأجيال، وتبدّل القيم والعادات في ظل الحداثة.
وتبدأ القصة بحدث مفصلي يتمثل في وفاة الجد، لتتفرّع منه خطوط درامية تتناول قضايا الميراث، والاغتراب، وعودة الأبناء إلى الجذور، في معالجة تحاول إظهار الوجه الإنساني البسيط للمجتمع السوري بعيداً عن أجواء الحرب.
والعمل من تأليف علي معين صالح، وإخراج رشا شربتجي ويزن شربتجي، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، بينهم صباح الجزائري التي تجسد شخصية الجدة الكبيرة في العائلة، إلى جانب نادين تحسين بيك، ورواد عليو، وغزوان الصفدي، ووائل زيدان. يجمع المسلسل بين الدراما والعفوية الكوميدية في مقاربة فنية تحاكي الواقع السوري بأسلوب بسيط وواقعي، معتمداً على بيئة ريفية تنبض بالحياة والتفاصيل اليومية القريبة من الناس.