تشهد الحلقة العاشرة من مسلسل "اليتيم" أحداثاً مشوقة، لكنها تبدأ من الماضي، بمشهد تبدل فيه "كوكب" زوجة "حامد" الذهب بحصى وتضعه داخل الأكياس في الصندوق، فيما يكشف والد "حامد" للأخير، أن شقيقه يعلم بأمر صندوق الذهب، وأنه سرق منه في وقت سابق. كما يطلب منه أن يحضر الصندوق ويدفنه في باطن أرض البستان.
في الحاضر، يذهب "عارف" إلى منزل "أبو فواز" لإحضار طاولة كي يصلحها لهم في دكان النجارة الخاص بعائلته، فتفتح "سمية" الباب له، ويتحدثان إلى بعضهما البعض ويخبرها بأن والده سيحضر اليوم لطلب يدها رسمياً، في غضون ذلك، يمرّ "شكري" ابن عمها، ليصرخ بـ "عارف" ويسأله عما يفعله، ثم يخرج خنجره ويهجم عليه.
مع مروره في الحارة، يرى "عرسان" سامر إسماعيل ذلك، فينقض على "شكري" ويضربه، فيما يتدخل المارّة لفض النزاع.
يجتمع رجال الحارة ومن ضمنهم "أبو فخر" و"أبو النور" و"أبو فواز" أمام منزل الأخير، ليأتي الزعيم "هايل" أيمن رضا، ويصحبهم إلى المضافة لحل النزاع، إلا أن "أبو فخر" يتغيب عنه.
في المقابل، يعتذر "أبو النور" من "أبو فواز" إن بدر من ابنه "عارف" خطأ، إلا أن "أبو فواز" يشيد بتربية "أبو النور" ويخبره بأن موعد الجاهة كما هو وأنه موافق على زواج "عارف" من ابنته "سمية."
يغضب "عارف" من "عرسان" ويطلب منه عدم الدفاع عنه حتى لو رآه مقتولاً. وفي مشهد لاحق، يؤنب "أبو النور" ابنه "عارف" على وقوفه عند باب المنزل مع "سمية".
تطلب "أم سليم" من أولاد الحارة إبلاغ "سليم" بمرض زوجته "وصال" ليحضر "الداية" ويأتي إلى المنزل. ورغم تعامله الفج مع "وصال" يظهر "سليم" متوتراً من مرضها، فيما تخبرهم "الداية" أن هذه الحمى قد أصابتها جراء استياء شديد من شيء ما، وطلبت منهم أن يبقى أحدهم إلى جوارها ويضع لها الكمادات الباردة وأن يبلغوا "أم جابر" وشقيقتها "فهمية" بمرضها.
تحضر "أم جابر" إلى منزل "أبو سليم" في مشهد مؤثر يظهر قلقها وحزنها على ابنة زوجها "وصال" وعمق العلاقة التي تجمعهما. فيما تقلق "فهمية" من نظرات صهرها "سليم" لها، وتتساءل عن سبب ذلك.
يذهب "ساكت" لنقل أخبار الحارة لرئيس قسم الشرطة، لكن الأخير هذه المرة يطلب من عناصره ومنهم "سالم" أن يضربوه. ويطلب رئيس القسم من "سالم" أن يجلب له أخبار الحارة أثناء بيعه الحلوى عوضاً عن "ساكت"، وذلك بعد أن سمح له بعمل ثانٍ خارج أوقات دوامه.
من جهة أخرى، يرى "زعيط" زوج "سعاد" وابنها منشغلين بالعمل، فتساوره نفسه أن يذهب لرؤيتها، ويجبرها على أن تقابله ليلاً بعد أن كشف علاقتها السرية مع الزعيم "هايل"، لتوافق تحت الضغط وخشية أن يراه أحد معها.
تسأل "أم النور" نادين "عرسان" عما إذا كان سيذهب مع "أبو النور" و"عارف" إلى منزل "أبو فواز" لطلب يد ابنته "سمية"، إلا أن "عرسان" يرفض ذلك، لكنها تصر على ذلك، وتخبره بأنها و"أبو النور" أقنعا "عارف" بذلك.
يذهب "عرسان" رفقة جاهة "عارف"، ويوافق "أبو فواز" على زواجه من ابنته "سمية"، وقبل قراءة الفاتحة يدخل "أبو فخر" ويعلن رفضه لهذا الزواج، بحجة أن "سمية" ستعيش تحت سقف واحد مع غريب، في إشارة إلى "عرسان"، لتنتهي الحلقة في أجواء من التوتر والتصعيد بانتظار ما ستكشفه الحلقات المقبلة.