بدأت الحلقة التاسعة من مسلسل "اليتيم" من أحداث الماضي كما في كل حلقة، بمشهد يظهر فيه "حامد" ووالده يحفران في البستان، فيما تتلصص "كوكب" عليهما، وفي مشهد آخر تحمل دلواً مليئاً بالحصى.
بعد أن أخبرت "علياء" والدها الزعيم "هايل" أيمن رضا عما فعله معها العقيد "أبو عروم" شقيق زوجته، يستشاط الزعيم غضباً ويمنع زوجته من زيارة أخيها أو قدومه إلى منزله.
أما "عرسان" سامر إسماعيل فيخبر والده "أبو النور" بأنه ضرب العقيد دفاعاً عن إمرأة في الحارة.
تفكر "علياء" في "عرسان" وتشعر بالحب اتجاهه، فيما يتساءل الأخير عن ذلك، ويقول لنفسه إنها ربما تشفق عليه كونه يتيمًا.
لاحقاً، تنادي "علياء" على "عرسان" من شرفتها، وتطلب منه أن يلاقيها عند باب المنزل، فتعطيه وردة، في مشهد رومانسي يعكس مشاعر الحب الذي يشعران به تجاه بعضهما البعض.
تشيد "أم جابر" بـ"سالم" على عمله الثاني في بيع الحلوى للأطفال، وتقول له ألا يأبه بكلام ابنها "أبو فخر"، لكنها تخبره بأن خطبته من "فهمية" قد طالت، وأن هذا أمر غير مقبول اجتماعياً، وعليه أن يبذل كل جهده لإتمام الزواج قريباً، فيعدها بذلك.
تواصل "بهيجة" زوجة "أبو فخر" زرع الفتنة بينه وبين أخيه "أبو فواز"، حول الميراث ومنزل العائلة، ثم تخبره عن خطبة "عارف" لـ"سمية"، وكيف أنها إن تم الزواج ستعيش مع أهل زوجها الذي يعيش معهم شخص غريب، في إشارة إلى "عرسان".
يذهب "أبو فخر" إلى والدته، ويطلب حضور "أبو فواز"، وعندما يعاتباه على عدم إخبارهما بخطبة ابنته، يخبرهما بأن ما حدث عبارة عن حديث "نسوان"، وليس رسمياً، وأنه ينوي إبلاغ "أبو النور" بأنه موافق تمهيداً لقراءة الفاتحة. ينزعج "أبو فخر" ويقول إنه يعارض هذا الزواج وسيحول دون إتمامه.
تنادي "ديبة" شكران مرتجى "عرسان" أثناء مروره بالحارة، فيسألها إن كانت بحاجة إلى شيء، فتقول له كعادتها "جوعانة"، في غضون ذلك يأتي الزعيم وينادي على "عرسان".
تتذكر "ديبة" طعن "هايل" لأخيه "حامد"، وصراخ زوجة الأخير "كوكب" بأن زوجها قد طعن، وتظهر عليها ملامح الخوف من الزعيم، ما يثير ريبة "ساكت" الذي يراقب ما يحدث.
على مضض، يشكر الزعيم "هايل" "عرسان" على موقفه مع ابنته، لكنه يطلب منه ألا يخبر أحداً بما حدث حفاظاً على سمعة ابنته وزوجته، الأمر الذي يؤكد عليه "عرسان" متعهداً بذلك.
بدوره، "عرسان" يخبر والده بألا يقول لأحد ضربه للعقيد كان بسبب تعرض الأخير لامرأة في الحارة، بأمر من الزعيم.
وفي مشهد آخر، يطلب "أبو النور" من الزعيم أن يترأس "جاهة" لطلب يد ابنة "أبو فواز" لابنه "عارف"، فيوافق ويعده بأن يجمع وجهاء الحارة لهذه الغاية.
يطلب "زعيط" مزيداً من المال من الزعيم "هايل"، بعدما كشف علاقته السرية بـ"سعاد"، في مشهد يُظهر تطاول "زعيط" أكثر فأكثر على الزعيم.
من جهة أخرى، تذهب "أم سليم" للاطمئنان على زوجة ابنها "وصال" في غرفتها لأنها لم تخرج منها، فتجدها في السرير تعاني من الهذيان وحرارة مرتفعة جداً، فتنتهي الحلقة بأحداث تشوق المشاهدين لمتابعة الحلقة المقبلة.