تحدث الفنان طلال مارديني عن علاقته بالفنانة لينا دياب، وكواليس تعاونهما المتكرر، إلى جانب نجاح أعماله الأخيرة في دراما رمضان 2026، خلال مقابلته مع "فوشيا".
أكد طلال مارديني أن علاقته بالفنانة لينا دياب التي يقابلها مجدداً في فيلم "حريم ناصر" تتجاوز حدود الزمالة الفنية، قائلاً: لينا ليست مجرد صديقة قديمة، بل أعتبرها أكثر من أخت، وسعدنا جدًا بعودتنا للعمل معًا. كنا قد تعاونّا العام الماضي في مسلسل اليتيم، وكان المنتج الأستاذ فراس الجاجة سببًا في جمعنا مجددًا، حيث نزلنا إلى دمشق وصورنا العمل هناك، وبعد فترة عاد القدر ليجمعنا مرة أخرى في هذا الفيلم.
أضاف مارديني أن الجمهور لا يزال حتى اليوم متعلقًا بثنائيتهما الشهيرة في مسلسل "أيام الدراسة"، موضحًا: حتى الآن الجمهور لم ينسَ أي تفصيل من أيام الدراسة، رغم مرور 16 عامًا على عرضه. المسلسل كان ظاهرة حقيقية لم نكن نتوقع هذا النجاح الكبير، والحمد لله ما زال حاضرًا في ذاكرة الناس حتى اليوم.
عن مشاركاته في موسم دراما رمضان 2026، عبّر مارديني عن رضاه الكامل عن الأعمال التي قدمها هذا العام، قائلاً: أنا سعيد جدًا بتجربة هذا الموسم، سواء في الخروج من البئر أو اليتيم أو ما اختلفنا. كل الأعمال التي شاركت فيها كنت مرتاحًا بها جدًا، ودخلت التجربة بحماس وخرجت منها وأنا راضٍ عن النتيجة وعن أدائي، وعندما تجتمع كل هذه المشاعر الإيجابية فمن الطبيعي أن يشعر الفنان بالرضا عن نفسه.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستفرض عليه مسؤولية أكبر في اختيار أعماله، مضيفًا: المشكلة الحقيقية الآن أصبحت في اختيارات السنة المقبلة، لأنها يجب أن تكون أقوى وأفضل، وأتمنى من الله التوفيق والاستمرار.
كما تحدث مارديني عن تجربته في مسلسل "الخروج من البئر"، مؤكدًا أنها من أكثر التجارب المختلفة في مسيرته الفنية، وقال: كنت سعيدًا جدًا بهذا العمل لأنه تجربة جديدة عليّ بالكامل، وقد شعرت بتحدٍّ حقيقي في تقديم شخصية عقيد ومدير لسجن صيدنايا، خاصة أن الدور أكبر مني عمرًا وتجربة. اتفقت مع المخرج منذ البداية على تقديم الشخصية بجدية كاملة، من دون استسهال أو سخرية من المرحلة التي مرّ بها الشعب السوري، لأن أي استسهال كان سيُفقد العمل قيمته الحقيقية.
وأضاف: حاولنا أن نقدم وجهة نظر الشخصيات كما كانت تفكر في تلك المرحلة، لأن الشعب السوري قدّم تضحيات كبيرة جدًا، ومن المهم تناول هذه القصص بصدق واحترام.
عن علاقته بالفنان باسل خياط، كشف طلال مارديني عن قوة الصداقة التي تجمعهما، مؤكدًا أن الكيمياء بينهما جاءت بعفوية كبيرة، وقال: باسل بالنسبة لي أخ حقيقي، وأنا قريب جدًا منه ومن عائلته، ونقضي الكثير من الوقت معًا، سواء في دبي أو أثناء التصوير والسفر. ورغم هذه الصداقة الكبيرة، إلا أنني أشعر بالخوف كلما وقفت أمامه أمام الكاميرا، لأنه يمتلك حضورًا وكاريزما وموهبة استثنائية.
وأضاف: رغم أننا أصدقاء جدًا، فإن العمل معه يحتاج إلى مجهود كبير حتى تستطيع مجاراته تمثيليًا، لأنه ممثل صاحب حضور قوي جدًا.
كما أشاد مارديني بتجربته مع الفنان أيمن رضا، مؤكدًا أن الأجواء معه دائمًا مليئة بالراحة والمتعة، وقال: عملت مع الأستاذ أيمن رضا في اليتيم وما اختلفنا، وكانت أغلب مشاهدنا معًا. هو شخص قريب جدًا من الناس وعفوي للغاية، والأجواء معه دائمًا مليئة بالضحك والطاقة الإيجابية، لذلك يشعر أي شخص بالراحة أثناء العمل معه.