تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء عن حصول الفنان أيمن رضا على الجنسية السورية بموجب مرسوم رئاسي، إلا أن النجم نفى صحة تلك الأنباء مؤكدًا أنه حالياً في السعودية.
ويأتي هذا الجدل بعد مطالبه المستمرة بالحصول على الرقم الوطني السوري الذي يعتبره أساسيًا لإنهاء حالة الانتظار القانونية التي يعيشها منذ سنوات، رغم مسيرته الفنية التي امتدت لعقود وتركت أثرًا واضحًا في الدراما السورية وحققت انتشارًا واسعًا عربيًا.
قال أيمن رضا لـ"فوشيا" إنه يقرأ أنباء حصوله على الجنسية السورية مثل أي متابع آخر دون وجود تأكيدات رسمية، معبرًا عن أمله في أن يتم الاستجابة لمطالبه بالحصول عليها.
أوضح رضا خلال ظهوره في برنامج "آخر سؤال" قبل أسابيع قليلة: تعليق حصولي على الجنسية السورية بات أمراً غير مبرر في ظل التحولات القائمة، مشددًا على أهمية اتخاذ قرار عاجل ينهي حالة الانتظار التي يعيشها منذ سنوات، وأضاف أن حصوله على الرقم القومي السوري أصبح أمرًا أساسيًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن حمل جواز سفر دون رقم وطني يمثل فجوة قانونية تعطل حياته داخل سوريا وخارجها.
وتابع: أنا ما عدت أقبل أن أحمل جواز سفر سورياً لا يحمل رقماً وطنياً، وإذا لم يكن له رقم وطني فلن أقبله، مؤكدًا أن حرمانه على مدار السنوات الماضية من الجنسية السورية يتناقض مع انتمائه ومسيرته المهنية الممتدة لعقود.
وُلد أيمن رضا في دمشق عام 1962 لأب عراقي وأم سورية، وتخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ما أتاح له بناء الشخصيات دراميًا بدقة وتأثير واضح على الجمهور، وبدأ مسيرته في الثمانينيات بين الدبلجة والتمثيل، قبل أن يرسخ حضوره في التسعينيات، وهي مرحلة صعود الدراما السورية عربيًا.
برز رضا في الكوميديا بشكل خاص عبر أعمال مثل "بقعة ضوء" و"أبو جانتي"، حيث قدم شخصيات شعبية قريبة من الجمهور، كما شارك في أعمال درامية اجتماعية وتاريخية مثل "الخوالي" و"نهاية رجل شجاع" و"الندم"، ما عزز صورته كممثل قادر على التنقل بين الأنماط الدرامية المختلفة.
بفضل هذه المسيرة، ساهم أيمن رضا في تثبيت صورة الدراما السورية كدراما تجمع بين المتعة الفنية والطرح الواقعي، ورافق انتشارها خارج الحدود السورية خلال ذروة حضورها في الشاشات العربية.