أثارت الفنانة المصرية المعتزلة شمس البارودي تفاعلاً واسعاً بعدما كشفت عن تعرض حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك" للاختراق، إثر نشر مقطع فيديو غير لائق عبر صفحتها الرسمية.
وتحدثت الفنانة عن تفاصيل الواقعة التي وصفتها بالمحرجة، مؤكدة أنها فوجئت بالأمر بعد تلقيها اتصالات عديدة من المقربين والمتابعين، في حادثة أعادت الحديث مجدداً عن مخاطر اختراق حسابات المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي.
أوضحت الفنانة شمس البارودي، عبر منشور مطول نشرته على حسابها الرسمي بموقع "فيسبوك"، أنها استيقظت على عدد كبير من المكالمات الهاتفية التي لم تتمكن من الرد عليها في البداية، قبل أن تتلقى اتصالاً من ابنتها تخبرها خلاله بوجود فيديو غير مناسب منشور على صفحتها.
وأضافت أنها دخلت إلى حسابها لتتفاجأ بوجود مقطع وصفته بأنه "خارج وغير لائق"، مؤكدة أنها لم تستطع مشاهدة محتواه بالكامل بسبب طبيعة المشاهد التي تضمنها.
أكدت شمس البارودي أنها سارعت إلى حذف الفيديو فور اكتشافه، كما طلبت من ابنتها اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الحساب ومنع تكرار الواقعة مرة أخرى.
وأشارت إلى أنها شعرت بحالة كبيرة من الحرج بسبب نشر هذا المحتوى عبر صفحتها الشخصية التي اعتادت استخدامها للتواصل مع جمهورها ومشاركة تفاصيل حياتها اليومية.
كشفت الفنانة المصرية أنها فكرت في التوجه إلى مباحث الإنترنت للإبلاغ عن واقعة الاختراق، إلا أن ابنتها أوضحت لها أن حذف الفيديو قد يجعل من الصعب تتبع الشخص المسؤول عن نشره أو تحديد هويته.
خلال الأشهر الماضية، حرصت شمس البارودي على مشاركة متابعيها عبر "فيسبوك" مجموعة من الفيديوهات والمنشورات التي تحدثت فيها عن ذكرياتها مع زوجها الراحل الفنان حسن يوسف، إضافة إلى بعض الأنشطة اليومية التي تقوم بها.
وحظيت تلك المقاطع بتفاعل واسع من الجمهور، خاصة بعد وفاة حسن يوسف، الذي شكّل معها واحداً من أشهر الثنائيات الفنية في تاريخ السينما المصرية.
تُعد شمس البارودي من أبرز نجمات السينما المصرية خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث ولدت عام 1945 في منطقة وراق الحضر بمحافظة الجيزة، ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية قبل أن تبدأ مشوارها الفني في مطلع الستينيات.
شاركت شمس البارودي في عدد كبير من الأفلام السينمائية الناجحة، ومن أبرزها "الجبان والحب" و"القطط السمان" و"اثنين على الطريق"، وهي أعمال تعاونت فيها مع زوجها الفنان حسن يوسف الذي تولى إخراج بعضها.
وقررت شمس البارودي في منتصف الثمانينيات اعتزال التمثيل وارتداء الحجاب، وذلك بعد رحلة عمرة أدتها برفقة والدها، لتبتعد بعدها عن الساحة الفنية بشكل كامل، مع استمرار ظهورها المحدود عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.