عبرت الفنانة المصرية المعتزلة شمس البارودي عن ألمها العميق خلال الأسبوع الذي سبق الذكرى الأولى لرحيل زوجها الفنان المصري حسن يوسف، الذي وافته المنية في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
ووصفت شمس الأسبوع بأنه كان قاسيًا وصعبًا جدًّا عليها، مؤكدة في تدوينة مطوّلة نشرتها عبر صفحتها على "فيسبوك" يوم الجمعة، أن حالتها الصحية شهدت تدهورًا ملحوظًا نتيجة الأرق وفقدان الشهية.
كتبت البارودي عن معاناتها العاطفية والجسدية قائلة إن الأيام التي مرت عليها كانت محفوفة بالحزن والذكريات المؤلمة.
وذكرت تفاصيل لحظات حسن يوسف الأخيرة، مشيرة إلى تعلقه الدائم بسبحته التي كان يحملها في يده اليسرى، محركًا أصابعه عليها باستمرار، وهو ما أثار في قلبها الحزن العميق والحنين المستمر.
وأوضحت شمس أن ذكرى رحيل زوجها كانت من أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها، لافتة إلى أنها واجهت صعوبة في تقبل غيابه عن عالمها بعد سنوات من الحب والشراكة المستمرة.
رغم الحزن العميق، عبّرت شمس البارودي عن امتنانها للمحبة والدعم الذي تلقته من متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومن خلال وسائل الإعلام المصرية، التي خصصت فقرات لإحياء ذكرى حسن يوسف، مما أتاح لها شعورًا بإظهار الحب والتقدير تجاه إرث زوجها الفني والإنساني.
واختتمت شمس تدوينتها بالتعبير عن شعورها أثناء زيارتها لضريحي حسن يوسف وعبدالله في مدافن العائلة، ونشرت صورة لها من هذه الزيارة، مؤكدة أن الذكريات والروح الطيبة لأحبائها ما زالت ترافقها في كل لحظة من حياتها.
وقالت شمس: هكذا مرت عليّ أول ذكرى لحبيبي، ولا أعلم كم ذكرى ستمر قبل أن ألتقي بهما، في إشارة إلى شوقها الأبدي لهما واستمرار ارتباطها الروحي بالعائلة التي فقدتها.
الفنان حسن يوسف، واحد من أبرز نجوم السينما والتليفزيون المصرية، اشتهر بأدواره المميزة في أفلام ومسلسلات تركت بصمة كبيرة في الذاكرة الفنية للمشاهدين، وتوفي عن عمر تجاوز 80 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًّا غنيًّا.
وتضيف المحنة عمقًا آخر على قلب شمس البارودي، حيث كانت قد فقدت نجلها عبدالله في حادث غرق مأساوي أواخر يوليو/تموز 2023، قبل وفاة والده، وهو ما جعل ذكرى رحيل حسن يوسف أكثر قسوة على روحها، وجعلها تعيش حزنًا مزدوجًا على خسارتين متتاليتين في حياتها.