جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

فردوس عبد الحميد: أغلقت الهاتف في وجه الموسيقار محمد عبد الوهاب

نُشر: آخر تحديث:

كشفت الفنانة فردوس عبد الحميد كواليس بدايتها الفنية، وكيف كادت الصدفة أن تغيّر مسارها من التمثيل إلى الغناء، لولا تمسكها بحلمها الذي قادها إلى مكانتها المرموقة في الوسط الفني، كاشفة عن اتصال هاتفي وموقف طريف جمعها بالموسيقار محمد عبد الوهاب، غير مجرى حياتها الفنية.

فردوس عبد الحميد تكشف كيف قادها "القدر" إلى التمثيل بدلاً من الغناء

تحدثت فردوس عبد الحميد، خلال لقائها مع الإعلامي محمود السعيد في برنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، عن نشأتها قائلة إنها تنتمي إلى أسرة محافظة تضم 3 فتيات، وكانت بطبيعتها تميل إلى الهدوء والانطواء، ولم تشارك في أي نشاط تمثيلي خلال سنوات دراستها، ولم تفكر يومًا في أن تصبح ممثلة.

لكن القدر كان يخبّئ لها طريقًا مختلفًا، إذ روت أنها ذات يوم كانت تطالع إحدى الصحف، فوقع نظرها على إعلان يخص قبول دفعة جديدة من الفتيات في المعهد العالي للفنون المسرحية، بعد أن تبين أن الدفعة السابقة لم تضم عددًا كافيًا من الطالبات المتميزات.

وقالت: كان الإعلان بالنسبة لي بمثابة دقات قدر، وفجأة شعرت أن هذا مكاني، وأن عليّ أن أقدّم فورًا.

أخبار ذات صلة

فردوس عبد الحميد

منها قبلة أحمد زكي المرفوضة.. فردوس عبد الحميد تفتح ملفاتها

الخطوة الأولى نحو عالم التمثيل

أوضحت فردوس عبد الحميد أنها أخبرت والدها برغبتها في الالتحاق بالمعهد، ففوجئ بالأمر، لكنه لم يشأ أن يُحبطها، وسمح لها بالذهاب مع والدتها لتقديم أوراقها. وعند وصولها إلى المعهد، التقت بالدكتور فوزي فهمي – الذي أصبح، لاحقًا، رئيس أكاديمية الفنون – وقد لاحظ حيرتها، وسألها عن سبب وجودها.

وأضافت قائلة: قلت له إنني جئت لأقدّم كممثلة، فسألني: هل أعددتِ مشهدًا للتمثيل؟ فأجبته: لا أعرف المقصود بذلك، فضحك وشجعني على التقديم.

وكشفت عبد الحميد أن دراستها في المعهد تضمنت مادة تُسمّى "التدريبات الصوتية"، وهناك لاحظ أحد أساتذتها أن صوتها قوي وعريض، فعرض عليها الالتحاق بـ الكونسرفاتوار، لكنها كانت مصممة على أن تكون ممثلة لا مطربة.

وتابعت قائلة: مع ذلك قدمت بالفعل في الكونسرفاتوار، واستفدت كثيرًا من دراسة الغناء، فالتدريبات الصوتية ساعدتني على التحكم في نفسي، وساهمت في تطوير أدائي التمثيلي.

فردوس عبد الحميد تروي قصة المكالمة الهاتفية مع الموسيقار محمد عبد الوهاب

روت فردوس عبد الحميد أحد أبرز المواقف التي مرت بها في مشوارها الفني، قائلة: غنيت عدة أغانٍ في مسلسل (ليلة القبض على فاطمة)، وفي أحد الأيام رنّ الهاتف الأرضي في المنزل، وكان المتصل يقول: أنا محمد عبد الوهاب.

وأضافت مبتسمة: ظننت أن المكالمة مزحة، فقلت له بسخرية: بس سخافة، وأغلقت الهاتف! لكنه اتصل مرة أخرى، وبدأت أصدق أن من يكلمني هو بالفعل الموسيقار الكبير.

وتابعت: قال لي إنه سمع صوتي في المسلسل وأعجبه أدائي، وطلب أن يلتقيني، وأن أرسل له شريطًا بالأغاني التي قدمتها، فجهزته بالفعل وذهبت إليه، فأخبرني أنه يفكر في أن يلحن لي بعض الأغاني.

وأشارت إلى أن الملحن كمال الطويل أيضًا كان يفكر في أن يقدم لها ألحانًا خاصة، لكنها قررت في النهاية أن تُكمل طريقها في التمثيل الذي شعرت بأنه قدرها الحقيقي.

الغناء الذي خدم التمثيل

أكدت فردوس عبد الحميد أن تجربتها مع الغناء لم تكن عابرة، بل تركت أثرًا واضحًا في أدائها التمثيلي، موضحة: الغناء ساعدني على فهم كيفية استخدام صوتي للتعبير عن المشاعر، ومنحني قدرة أكبر على التحكم في النفس والتعبير الصوتي.

واختتمت حديثها قائلة بابتسامة: ربما لو اخترت طريق الغناء لكنت مطربة ناجحة، لكن التمثيل هو الذي ناداني، فآثرت أن أسمع نداءه وأمضي فيه.

أخبار ذات صلة

تامر حسني

تامر حسني يعرف جمهوره بالموسيقار محمد عبد الوهاب؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا