خيّم الحزن على الوسط الفني الخليجي بعد وفاة الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي رحلت صباح الثلاثاء 21 أبريل/ نيسان، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن، تركت خلالها إرثًا بارزًا في الدراما الخليجية والعربية.
أوضح خالد الراشد، رئيس الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي وصناعة الترفيه، أن مراسم العزاء ستُقام في المقبرة اليوم الثلاثاء، حيث يقتصر العزاء على الرجال، وذلك عقب صلاة الجنازة بعد صلاة العصر، على أن يتم الدفن في مقبرة الصليبيخات.
ودعا الراشد الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان.
من جهتها نشرت الصفحة الرسمية للفنانة الراحلة على "إنستغرام" تحديثاً حول عزاء النساء جاء فيه: انا لله وانا اليه راجعون.سيوارى جثمان الفقيدة اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر في مقبرة الصليبيخات وعزاء النساء من الغد الاربعاء لمدة ثلاث ايام في منطقة البيان قطعة 10 الشارع الاول جادة 9 منزل 14.
كانت حياة الفهد قد عانت خلال الأشهر الأخيرة من أزمة صحية استمرت لأكثر من أربعة أشهر، حيث نُقلت إلى المستشفى قبل أن تتدهور حالتها في الساعات الأخيرة وتُوضع على أجهزة التنفس الصناعي.
تُعد حياة الفهد من أبرز رموز الفن الخليجي، إذ بدأت مسيرتها في ستينيات القرن الماضي، وقدمت أعمالًا تلفزيونية ومسرحية وسينمائية تنوعت بين الكوميديا والتراجيديا. ومن أبرز أعمالها: «خالتي قماشة»، «رقية وسبيكة»، و«جرح الزمن»، والتي شكّلت محطات بارزة في تاريخ الدراما الخليجية.
لم تقتصر مسيرتها على التمثيل، إذ عملت مذيعة في إذاعة الكويت بين عامي 1965 و1968، كما خاضت تجربة الكتابة الدرامية، مقدمة أعمالًا تناولت قضايا اجتماعية مثل الفقر وحقوق المرأة والهوية.
حملت الراحلة لقب “سيدة الشاشة الخليجية”، وهو اللقب الذي ارتبط باسمها لسنوات طويلة، ورسّخ مكانتها كإحدى أهم نجمات الدراما في الخليج.