قررت السلطات الإيطالية إلغاء حفلين موسيقيين كان من المقرر أن يحييهما مغنّيا الراب الأمريكيان كانييه ويست وترافيس سكوت، في يوليو/تموز 2026، بمدينة ريجو إيميليا، وذلك على خلفية مخاوف تتعلق بالأمن والنظام العام، واحتمال تنظيم احتجاجات خلال الفعاليات.
أصدر ممثل الحكومة الإيطالية في المنطقة، سالفاتوري أنجيري، قراراً يقضي بإلغاء الحفلين المقررين في مدينة ريجو إيميليا، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت لأسباب مرتبطة بالحفاظ على الأمن العام، وتفادي أي اضطرابات محتملة. وأوضح أن القرار استند أيضاً إلى مخاوف من تنظيم احتجاجات واسعة بالتزامن مع إقامة الفعاليتين.
يواجه كانييه وست، المعروف أيضاً باسم "يي"، انتقادات مستمرة في عدد من الدول الأوروبية بسبب تصريحات أثارت جدلاً واسعاً خلال السنوات الماضية، إلى جانب إشادته السابقة بـ أدولف هتلر، ونشره محتوى تضمن رموزاً نازية.
وخلال الأشهر الأخيرة، ألغت عدة جهات أوروبية حفلات ومشاركات فنية مرتبطة به على خلفية هذه المواقف المثيرة للجدل.
من جهته، لا يزال ترافيس سكوت يواجه تدقيقاً متواصلاً بشأن إجراءات السلامة في حفلاته، منذ حادثة التدافع التي شهدها مهرجان أستروورلد 2021 بمدينة هيوستن، وأسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة المئات.
وكان من المقرر أن يحيي ترافيس سكوت حفلاً ضمن مهرجان "بالس أوف جايا" في 17 يوليو/ تموز على ساحة آر سي إف أرينا، التي تتسع لأكثر من 100 ألف متفرج، على أن يقدم كانييه وست حفله في اليوم التالي.
وأكد المسؤولون أن قرار الإلغاء جاء استجابة لمطالب تقدمت بها منظمات مدنية، في منطقتي مودينا وريجو إيميليا، اللتين أعربتا عن مخاوف خاصة تتعلق بحفل كانييه وست.
رغم الجدل المستمر، يواصل كانييه وست إقامة حفلاته في الدول التي تسمح باستضافته، إذ من المقرر أن يحيي عرضاً موسيقياً في إسطنبول، كما يستعد لإقامة حفلات أخرى في هولندا خلال الشهر المقبل.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من كانييه وست أو ترافيس سكوت أو منظمي الحفلين بشأن قرار الإلغاء.