شهدت الحلقة 26 من مسلسل "فن الحرب" تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الأحداث، حيث يواصل زياد، الذي يجسد شخصيته الفنان يوسف الشريف، محاولاته الحثيثة لكشف ما يدور خلف الكواليس داخل شركة "جاسمين باي" التي تديرها ياسمين، التي تؤدي دورها الفنانة ريم مصطفى، في خطوة جديدة ضمن سعيه لفك خيوط شبكة الفساد التي تحيط بالشركة.
في سياق الأحداث، يطلب زياد من صفية، التي تجسد شخصيتها الفنانة دنيا سامي، التوجه إلى مقر شركة ياسمين بصفتها عضوًا في مجلس الإدارة، بهدف الحصول على بعض المستندات السرية المتعلقة بالحسابات وإدارة الشركة، في محاولة للحصول على أدلة قد تكشف حقيقة ما يجري داخلها.
وبالتوازي مع ذلك، يبدأ تامر عملية بحث دقيقة عبر الأنظمة الإلكترونية والشبكة الداخلية للشركة، سعيًا للوصول إلى أي معلومات قد تشير إلى فساد أو مخالفات مالية يمكن استخدامها ضد ياسمين، أو ربما تقود إلى كشف ما يصفه الفريق بـ"اللاعب الخفي" في القضية.
لكن الأمور لا تسير كما خطط لها زياد وفريقه، إذ تتمكن ياسمين من اكتشاف ما يحدث، وتبادر بإبلاغ الشرطة.
وخلال التحقيقات، يتم العثور على عدد من الأختام داخل منزل صفية، الأمر الذي يشير إلى تورطها في تزوير مستندات، ليتم القبض عليها قبل أن تتمكن من إكمال مهمتها.
ورغم القبض عليها، تتمكن صفية قبل توقيفها من اكتشاف معلومة بالغة الأهمية، إذ تعثر على اسم مشترك بين شركة "أرض المستقبل" وشركة "جاسمين باي"، وهو اسم مصطفى إسماعيل، ما يفتح بابًا جديدًا أمام زياد وفريقه لفهم شبكة العلاقات الخفية بين الشركات.
بعد هذا الاكتشاف، يقرر زياد وتامر تتبع خيط مصطفى إسماعيل، حيث يتوجهان أولًا إلى شركة Global Motors التي يعمل بها، إلا أن محاولتهما لا تسفر عن أي معلومات مفيدة، ما يدفعهما إلى التوجه مباشرة إلى منزله.
وهناك يضعان خطة محكمة، إذ يتعمد تامر الاصطدام بسيارة مصطفى لإشغاله خارج المنزل، بينما يستغل زياد الفرصة ويتسلل إلى شقته، حيث ينجح في فتح جهاز اللابتوب الخاص به ونسخ عدد من الملفات والبيانات المهمة.
وقبل مغادرته، يكتشف زياد مفاجأة غامضة داخل الشقة، بعدما يعثر على صورة تجمع مصطفى إسماعيل بشقيقة زياد، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما ودورها المحتمل في الأحداث القادمة.