شهدت الحلقة 23 من مسلسل "فن الحرب" تصاعدًا لافتًا في الأحداث، مع تطور خطة "زياد" للإيقاع بـ"سليمان النشار" زوج "ياسمين"، في محاولة للتقرب منه وإبرام عقد شراكة يحقق له أهدافه الخفية، بينما تتصاعد حدة المواجهة بينه وبين ياسمين بعد أن أصبحت شريكته في المشروع دون إرادتها.
بدأت الحلقة بكشف "زياد" ملامح خطته الجديدة أمام أفراد عصابته، موضحًا تفاصيل التحرك ضد "سليمان النشار". وأخبرهم بوجود غرفة مخصصة للعب القمار داخل دار للمسنين يتردد عليها سليمان، مؤكدًا أن الخطوة الأولى في الخطة هي زرع سماعة تصنت داخل هذه الغرفة لمتابعة ما يدور فيها.
وتساءل أفراد العصابة عن كيفية الدخول إلى الغرفة، ليكشف زياد أن إحدى السيدات العاملات في الدار تمتلك مفتاحها، وكانت تربطها علاقة بوالده في الماضي، وهو ما قد يسهل المهمة، ويمنحهم فرصة الوصول إليها دون إثارة الشبهات.
خلال الاجتماع، عرض "سيد" الذي يجسد شخصيته الفنان إسلام إبراهيم على زياد تعليمه قواعد لعبة القمار، حتى يتمكن من الاندماج مع اللاعبين داخل الغرفة دون أن يثير الشكوك حوله، وهو ما وافق عليه زياد في إطار استكمال تفاصيل خطته.
انتقل زياد إلى دار المسنين والتقى بالسيدة التي تمتلك مفتاح الغرفة، واتفق معها على تنظيم حفل ترفيهي داخل الدار. وبالفعل نجح زياد وأفراد عصابته في إقامة الحفل، الذي تضمن مشاهدة مباراة لكرة القدم وتنظيم عدد من المسابقات الترفيهية للنزلاء.
وخلال انشغال الحضور بالحفل، تمكن "سيد" و"تامر" الذي يجسد دوره الفنان محمد جمعة من التسلل إلى غرفة القمار وزرع سماعة التصنت بنجاح، لتنفيذ الخطوة الأهم في خطة زياد.
في تطور آخر، أحضر "تامر" لزياد نظارة تبدو للوهلة الأولى كأنها طبية عادية، لكنها في الحقيقة نظارة إلكترونية متطورة تساعده على كشف أوراق اللاعبين أثناء لعب القمار، ما يمنحه أفضلية كبيرة تمكنه من الفوز عليهم بسهولة.
تصاعدت الأحداث، لاحقًا، عندما اندلعت مواجهة قوية بين "ياسمين" و"زياد"، بعدما نجح الأخير في إشراكها في المشروع دون موافقتها. وهددت ياسمين زياد بعائلته، متوعدة بالانتقام منهم إذا استمر في الضغط عليها.
إلا أن زياد استغل الموقف لصالحه، حيث فاجأها بمعرفته سر اختفاء شقيقها "حسن"، الأمر الذي أثار صدمتها وغضبها في الوقت نفسه، بعدما أدركت أنه يعلم تفاصيل لم تكن تتوقع أن يعرفها.
في سياق متصل، يخبر "سليمان النشار" زوجته ياسمين أنه أصبح شريكًا مع زياد في المشروع بنسبة 10%، وهو ما يصيبها بصدمة كبيرة عند رؤيتها زياد، خاصة بعدما أشاد بها أمام زوجها وأكد له أنه يكن لها الاحترام والتقدير.
لكن ياسمين لم تتمالك أعصابها، وانفعلت على سليمان بسبب تعاقده مع زياد دون علمها، قبل أن تواجه زياد في حديث حاد بينهما، تسأله خلاله عن والدته وشقيقاته، وتحذره من الاستمرار في طريقه حتى لا يتعرض للأذى.
وتنتهي الحلقة بلحظة مشوقة، حين تحاول ياسمين الاتصال بشقيقها حسن دون جدوى، قبل أن تتلقى مكالمة مفاجئة من زياد يخبرها خلالها بأن حسن موجود معه.