بدأت الحلقة 24 من مسلسل "اليتيم" بمشهد من الماضي، بعد أن وجد أحد الرجال الطفل "شوكت" ابن "حامد" و"كوكب" هائماً، وأخذه إلى منزله، ليخبر زوجته بأنه سيسأل عن أهله في الحارة، فيما تقوم زوجته بإرضاعه.
ترجو "علياء" زوجة أبيها "سعدية" أن لا تخبر والدها الزعيم "هايل" أيمن رضا بما تعرفه عن علاقة الحب التي تجمعها مع "عرسان" اليتيم سامر إسماعيل، إلا أنها تعايرها وتهددها بالانتقام على ما فعلته بشقيقها "أبو عروم" طلال مارديني.
يعود "زعيط" فادي صبيح إلى البساتين عقيداً، وسط ذهول الجميع، وفي أثناء تواجده هناك، يذهب إلى "سعاد" فترجوه ألا يقترب منها، فيخبرها بأنها إن أرادت أن يبتعد عنها، فعليها أن تقنع الزعيم بتزويجه ابنته "علياء".
تذهب "أم جابر" إلى منزل "أبو فخر"، لتتدخل في موضوع زواج "فايز" من "حياة"، إلا أن "أم فخر" تخبرها بأن الزعيم قد طلبها، وأن مصاهرته أفضل من تزويجها لـ"فايز". وتضغط "أم فخر" على زوجها ليقبل زواج ابنته من الزعيم.
يذهب "أبو فايز" لـ"أبو فخر" ويتدخل في موضوع زواج "حياة" من الزعيم، ويخبره بأن ما يريد فعله لا يصح، ويحاول إصلاح الحال مع أخيه، قائلاً إنه سيبيع المنزل وكل منهم سيأخذ حصته لكن عليه أن لا يزوج ابنته للزعيم.
خلال زيارته لخطيبته "فهمية"، تخبر "أم جابر" "سالم" بأنه يجب أن يزوج "فهمية" بعد أربعينية "وصال"، نظراً لأنها خطبتهما قد طالت بما يخالف العرف.
يخبر "سليم" "سالم" بأن "فهمية" قد ملّت منه ومن طول مدة الخطبة، وأن عائلتها تقول إنه لا يستطيع تحمل مسؤوليات الزواج ومنزل الزوجية، فتذكر كلام "أم جابر" له حول طول فترة الخطبة.
يذهب "سالم" إلى الشيخ ويطلب منه الوساطة بينه وبين عمه كي يسترد حقه في ميراث والده، ليتمكن من الزواج بـ"فهمية. وبالفعل، يذهب شيخ الحارة إلى "أبو درويش" الذي يحدثه عن ابنته المريضة، ليقول له الشيخ إن عليه أن يريح ضميره ويعطي صاحب الحق حقه، لعل في ذلك خير له ولابنته المريضة.
تبحث "علياء" عن "عرسان" وتذهب إلى مكان عمله تسأل عنه، فيخبرها صاحب دكان الحدادة "أبو الليل" أن "عرسان" متوعك قليلاً وفي منزله، وسط استغرابه واستغراب زميله في العمل "شكيب"، كما تطلب منهما أن يدلاها على منزله.
تبحث "سعدية" عن "علياء" في المنزل فلا تجدها، فيما يصحب "شكيب" "علياء" إلى منزل "عرسان"، ويراها تدخل إلى منزله، فيخبر رئيسه "أبو الليل" بذلك، فتساوره الشكوك حيال الأمر.
تشكو "علياء" لـ"عرسان" أمرها وكشف سرها من قبل "سعدية"، فيحاول "عرسان" تهدئتها، وتقول له "علياء" إن عليه أن يحضر الشيخ لتتزوجه حالاً، فيخبرها أنه لا يريد تعريض سمعتها وسمعة والدها للخطر.
في هذه الأثناء، يذهب "أبو الليل" إلى منزل "عرسان" لتحري الأمر، فيخبره "عرسان" بقصته أمام "علياء"، ويقول له إنه أخبر "علياء" أن عليها الذهاب إلى منزلها، فيما سيذهب هو إلى الزعيم ليطلب يدها حسب الأصول، لتنتهي الحلقة بمشهد يشوق الجمهور للحلقة المقبلة وسط ترقبهم لما سيحدث تالياً.