بدأت الحلقة 22 من مسلسل "اليتيم" بالكشف عن مصير نجل "حامد" و"كوكب" بعد أن انفصل عن والدته إثر الاعتداء عليها بالضرب من قبل مجموعة من الرجال.
يجد رجل الطفل هائماً في البساتين، فيصحبه معه، ليمهّد المشهد لمزيد من التفاصيل حول قصة ابن "حامد" ومصيره ضمن أحداث الماضي.
في أحداث الحاضر ضمن مجريات الحلقة 22 من مسلسل "اليتيم"، يغري الزعيم "هايل" أيمن رضا "أبو فخر" بإعطائه منزل العائلة بأكمله وتعيينه مختاراً للحارة، مقابل تزويجه ابنته "حياة"، فيجيبه "أبو فخر" بأن عليه أن يشاور ابنته ووالدتها.
يخبر "أبو فخر" زوجته بالأمر، التي تستغرب طلب الزعيم وزواجه من فتاة بعمر ابنته، لكنها تفكر في المزايا التي سيمنحها هذا الزواج لعائلتها. لاحقاً، تخبر "أم فخر" أبناءها بذلك، لكنهم -ومن ضمنهم "حياة"- يرفضون الأمر رفضًا قاطعًا.
يستشير "أبو فايز" والدته "أم جابر" عما إذا من الممكن أن يوافق شقيقه "أبو فخر" على تزويج ابنته "حياة" لابنه "فايز"، فتؤكد أنه سيقبل وأنها ستتدخل في الأمر، كما يعدها "أبو فايز" أن يذهب إلى رئيس قسم الشرطة لاستعادة حصة "أبو فخر" من المنزل، ولافتاً إلى أنه سيسعى لإنهاء الخلاف مع أخيه.
يذهب "أبو فايز" إلى رئيس قسم الشرطة، ويعرض عليه المال مقابل حصته في المنزل، إلا أنه يرفض ذلك، ويضعه أمام خيارين، إما أن يسكن في حصته من المنزل وإما أن يشتري باقي الحصص ويصبح المنزل له بالكامل.
يشكو "أبو فايز" الأمر للزعيم "هايل"، الذي يعده بإيجاد حل للمشكلة رغم عناد رئيس قسم الشرطة.
أثناء جلوسه مع "أبو فايز" و"عادل"، يسأل الزعيم الأخير كيف انقلب حاله من الفقر إلى الثراء، من عامل بسيط في "القهوة" إلى صاحب مال، فيخبره بأنه وجد صندوق ذهب، ليتذكر الزعيم "هايل" صندوق الذهب الذي كان والده يملكه، ويخبر "أبو فايز" بأنه لم ينسَ "كوكب" وكيف أنها قتلت شقيقه "حامد" وأخذت صندوق الذهب.
من جهة أخرى، يذهب "سالم" إلى عمه "أبو درويش" ويخبره بأن ليس له يد فيما حدث في قسم الشرطة، لكن عمه لا يصدقه، ويقول له إنه لم يذهب إليه لأن له حق في الميراث، بل لإعطائه قليلاً من المال كونه ابن شقيقه، لكنه لن يفعل ذلك الآن بعد ضربه في قسم الشرطة.
في مشهد آخر، يجد الزعيم "هايل" "زعيط" عند باب منزله، فيسأله ماذا يفعل عنده، ليجيبه بأنه يريد أن يكلمه في أمر مهم، ويطلب منه يد ابنته "علياء" رهام القصار، فيسخر منه الزعيم ويرفض طلبه، فيما يتبادر إلى ذهن الزعيم أن "زعيط" هو من تلصص على منزله ورأى ابنته، ولذلك طلب يدها.
في اليوم التالي، يندم الزعيم على قسوته بالتعامل مع "زعيط"، لكنه لا يريد تزويج ابنته الوحيدة له، وعندما يسأل "علياء" عن رأيها في الأمر، تخبره أنها تفضل الموت على الزواج منه.
يذهب "عرسان" سامر إسماعيل إلى منزل "أبو النور" ليجمع ملابسه وأغراضه ويأخذها إلى المنزل الذي استأجره، تحزن "أم النور" لذا كثيراً لكنها تستسلم للأمر الواقع، فيما يعدها "عرسان" أن يطلّ عليها يومياً.
خلال وجوده في منزل "أبو النور"، يسمع "عرسان" الداية "خيرية" تقول لـ"أم النور" إن "زعيط" بعد أن أصبح عقيداً طلب يد ابنة الزعيم "علياء"، فيخرج من المنزل مسرعاً.
يسمع الزعيم "هايل" من أحد رجاله أن "عرسان" يبحث عن "زعيط" غاضباً، فيما يذهب "عرسان" إلى "علياء" ويسألها عن الأمر عند باب منزل الزعيم، فتخبره بأن "زعيط" طلب يدها من والدها، لكن الأخير رفض، فيطمئن قلبه ويودعها ويذهب.
تدخل "علياء" إلى المنزل لتفاجئها زوجة أبيها "سعدية" بأنها سمعت ما دار بينها وبين "عرسان" وباتت تعلم بعلاقة الحب الذي تجمعهما، كما تهددها بالانتقام في مشهد يشوق الجمهور للحلقة المقبلة.