أعلن الرابر الأمريكي كانييه ويست، المعروف باسم Ye، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 14 أبريل/ نيسان، تأجيل حفله الموسيقي الذي كان مقرراً إقامته في مدينة مارسيليا الفرنسية في 11 يونيو المقبل. وجاء هذا القرار في أعقاب تقارير تفيد بسعي وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، لحظر الحفل رسمياً.
كتب كانييه ويست (48 عاماً) عبر حسابه على منصة "إكس": "بعد تفكير ودراسة متأنية، قررت تأجيل عرضي في مارسيليا حتى إشعار آخر". وتأتي هذه الخطوة بعد أن كشفت تقارير صحفية عن توجه السلطات الفرنسية لمنعه من الأداء في المدينة الجنوبية، على خلفية تصريحاته المتكررة التي وُصفت بـ"المعادية للسامية" وإبداء إعجابه بشخصيات نازية.
يواجه ويست عقبات متزايدة في أوروبا؛ حيث منعت بريطانيا الرابر الأمريكي من دخول أراضيها، مما دفع منظمي أحد المهرجانات الكبرى التي كان مقرراً أن يحييها في يوليو/ تموز لإلغاء الحدث. ووصف رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، فكرة التعاقد مع ويست بأنها "أمر مقلق للغاية". وفي المقابل، أشار وزير اللجوء والهجرة الهولندي، بارت فان دن برينك، إلى عدم وجود خطط حالية لمنعه من دخول هولندا.
في محاولة لتهدئة الأوضاع، نشر ويست تدوينة أخرى قال فيها: أعلم أن فهم صدق التزامي بإصلاح الأخطاء يستغرق وقتاً، أتحمل المسؤولية كاملة ولا أريد وضع المعجبين في وسط هذه الأزمة. وكان ويست قد أثار صدمة عالمية في مايو 2025 بإصدار أغنية تحمل دلالات نازية صريحة، مما أدى لحظرها من منصات البث الكبرى، قبل أن يعبر لاحقاً عن ندمه، مرجعاً سلوكه إلى معاناته من "اضطراب ثنائي القطب".
تضع هذه التطورات مستقبل الجولات الغنائية لكانييه ويست في القارة الأوروبية على المحك، حيث توازن الحكومات بين حرية التعبير وبين القوانين الصارمة التي تجرم خطاب الكراهية والتحريض.