تصدر اسم السيدة فيروز (نهاد حداد) محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، إثر تداول أنباء "مجهولة المصدر" تزعم رحيلها عن عمر يناهز 91 عاماً. وأثارت هذه الأنباء موجة واسعة من القلق بين محبيها في الوطن العربي.
انتشرت أخبار وفاة فيروز بشكل واسع عبر مواقع التواصل، قبل أن تنفي وسائل إعلام لبنانية مطلعة صحة هذه الأنباء، مؤكدة أنها عارية تمامًا من الصحة، وأن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي مصدر موثوق.
وأشارت هذه الوسائل إلى أن مثل هذه الشائعات تنتشر سريعًا نظرًا للمكانة الكبيرة التي تحظى بها الفنانة في العالم العربي، ما يجعل أي خبر يتعلق بها محط اهتمام واسع.

في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" خرج نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان فريد بو سعيد عن صمته، ليضع حداً للشائعات التي طالت المطربة فيروز أخيرًا، والتي تحدثت عن اعتزالها وابتعادها عن الساحة الفنية، مؤكداً أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي مصادر موثوقة.
ونفى بو سعيد، بشكل قاطع صحة ما نُسب إليه بشأن إعلان اعتزال فيروز، مؤكدًا أنه لم يدلِ بأي تصريح في هذا السياق. وقال مستنكرًا "هل يُعقل أن أعلن اعتزال فيروز وأنا لا أملك أي تواصل معها أو معلومات عنها؟".
وأوضح أن قرار اعتزال فيروز، إن كان حقيقة، يبقى شأنًا شخصيًا للفنانة نفسها، وهي الجهة الوحيدة المخوّلة بالإعلان عنه، مشددًا على أنه لا يمتلك أي تواصل مباشر مع عائلتها يتيح له الإدلاء بمعلومات دقيقة من هذا النوع.
وأضاف أن النقابة ليست الجهة المعنية بنقل أو تأكيد مثل هذه الأخبار، مشيرًا إلى أن ما تم تداوله في بعض الوسائل الإعلامية يفتقر إلى الدقة والمصداقية، خصوصًا في ظل غياب التحقق من المصادر.
وجّه بو سعيد انتقادات لعدد من المنصات التي تسعى وراء تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة على حساب المهنية الصحافية، معتبرًا أن هذه الممارسات تسهم في نشر معلومات مضللة تؤثر على الرأي العام.
وأعرب عن أمله في ضبط هذا الواقع إعلاميًا، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تغيب في كثير من الأحيان معايير التحقق.
يُذكر أن آخر ظهور علني للفنانة فيروز كان في يناير/كانون الثاني الماضي، خلال وداع نجلها الأصغر هلي الرحباني، الذي توفي في 8 يناير/كانون الثاني 2026 عن عمر ناهز 68 عامًا.