جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

لماذا قطع الأمير هاري علاقته بـ"جمعية سينتبالي الخيرية"؟

نُشر: آخر تحديث:

حسم "دوق ساكس" الأمير هاري قراره عدم العودة إلى "جمعية سينتبالي الخيرية" المعنية بمرض الإيدز، التي شارك في تأسيسها عام 2006، في خطوة جاءت على خلفية أزمة إدارية حادة وخلافات داخلية أثرت بشكل كبير على سمعة الجمعية واستقرارها المالي، وفق ما أكدته مصادر مطلعة مجلة "بيبول الأميركية".

أسباب انسحاب الأمير هاري من "جمعية سينتبالي"

الأمير هاري

أوضحت مصادر مقربة من "جمعية سينتبالي الخيرية" لـمجلة "بيبول الأميركية" أن أي احتمال لعودة الأمير هاري إلى الجمعية أصبح مستبعدًا تمامًا، في ظل ما وصفته بحالة التدهور التي لحقت بسمعة المؤسسة نتيجة صراعات قيادية علنية، واستقالات جماعية، وتسريح عدد من الموظفين خلال الأشهر الماضية.

وفي بيان صدر في الثاني من يناير، أكد متحدث باسم الأمير هاري أن "دوق ساسكس" عبّر عن مخاوفه المتعلقة بأسلوب إدارة الجمعية عبر القنوات الرسمية، مشيرا إلى أنه تقدم بعدة ملاحظات إلى هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية، مطالبًا بفرض رقابة مشددة على أنشطة "سينتبالي" حفاظًا على مصالح المستفيدين منها.

وتعاني "جمعية سينتبالي الخيرية" من أزمة مالية متفاقمة منذ استقالة الأمير هاري وشريكه المؤسس الأمير سيسو من ليسوتو من رعايتها في شهر مارس الماضي، عقب خلاف علني مع رئيسة مجلس الإدارة صوفي تشانداوكا، التي وجهت اتهامات خطيرة لإدارة الجمعية، وهو ما انعكس سلبا على ثقة الداعمين والمؤسسات المانحة.

كما كشفت تقارير حديثة عن تراجع حاد في الاحتياطي المالي لـ"جمعية سينتبالي الخيرية" في عام 2024، ليصل إلى مستويات مقلقة مع نهاية العام، ما دفع الإدارة إلى تنفيذ خطة تقشف شملت تسريح موظفين في بوتسوانا، وإغلاق شبه كامل لمكاتب لندن، وسط مخاوف من تقليص البرامج الإنسانية مع حلول عام 2026 في حال عدم تأمين تمويل جديد.

أخبار ذات صلة

هاري وميغان

الأمير هاري وميغان ماركل هل يواجهان الإفلاس؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا