بدأت أحداث الحلقة 24 من مسلسل "سعادة المجنون" باسترجاع مشهد خطف مريم وجنا، لكن هذه المرة مع كشف جديد ومهم، حيث يظهر إبراهيم وهو يأخذ اللابتوب الخاص بمريم ويهرب به، ما يفتح باباً واسعاً من الشكوك حول دوره الحقيقي في الأحداث.
وتحمل الحلقة عنوان "شرارة غدر"، لتتصاعد فيها الأحداث بعد سلسلة من الصدمات العائلية.
في الضيعة، يُبلغ رائد أوس أوس بخبر صادم: وفاة ميسون، زوجة أبو علي، نتيجة إصابتها برصاص يوسف. وعند سماع الخبر، يتجه أوس مباشرة إلى أبو علي، الذي ينهار غضباً ويؤكد أنه لن يقيم العزاء قبل أن يحصل على انتقامه من يوسف.
أثناء ذلك، يطلب أحد رجال الضيعة من أوس المساعدة في العثور على شقيق يُدعى شوقي، المعروف باسم "سكين الوزير"، أي منفذ الأوامر الذي يتخلص ممن يشاء. هذا الكشف يعيد أوس إلى ذكرى ليلة مقتل صبا ويزيد الغموض حول الشخصيات المتورطة.
يبقى إبراهيم، ابن الوزير، غامضاً ومشبوهًا، إذ يستمر بمحاولاته لكسب ثقة مريم. وخلال حديثها معه، تخبره مريم عن العلاقة القوية التي كانت تربطها بوالدتها القاضية صبا، وعن سبب تصديقها بأن والدها أوس هو القاتل.
يرد إبراهيم بأنه يعرف صبا جيداً واجتمع بها عدة مرات، مؤكدًا أنها كانت شخصية قوية ولم ينجح أحد في منصبها كما فعلت.
في الوقت نفسه، يبقى يوسف هارباً، بينما تحاول ليلى فهم العلاقة بين أوس وابنها رائد. كما تمر سارة بأزمة نفسية وصحية حادة بعد اكتشافها خيانة زوجها، لتنهار بعد العثور على دليل جديد يؤكد شكوكها.
يتلقى الوزير اتصالاً يثير قلقه، فيستدعي ابنه إبراهيم ويواجهه بغضب بعد اتهامه بالتورط في أعمال تهريب. ينكر إبراهيم، لكن الوزير يصفعه ويطالبه بالكف عن الكذب، ما يدفعه إلى مغادرة المنزل غاضبًا، معلناً أنه لن يعود إليه.
وتكتشف جنى إصابة سارة بمرض التصلب اللويحي، وأن أمل أخفت الأمر لاستغلال الميراث. تواجه سارة زوجها بالخيانة وتقرر العودة إلى الشام، لكنه يرد ببرود، ما يزيد صدمتها وانكسارها.
تختتم الحلقة بلقاء أشرف بالوزير لمناقشة الشائعات والملفات المسربة، حيث يكشف أن فيديو خطف مريم يظهر فيه إبراهيم وهو يأخذ اللابتوب الخاص بالقاضية صبا عزت. عند سماع هذا، يصمت الوزير ويبدو عليه الارتباك، لتنتهي الحلقة على تساؤل كبير حول دور إبراهيم والملفات التي قد تطيح بالجميع.