تبدأ أحداث الحلقة الـ22 من مسلسل "سعادة المجنون" بالعودة إلى ليلة مقتل القاضية صبا، حيث تتكشف تفاصيل جديدة من الجريمة. يظهر أوس وهو يصطدم بشوقي، شقيق عتاب، الذي يتضح أنه المنفذ الحقيقي للجريمة، بعدما كُلّف بها من قبل إبراهيم، ابن الوزير.
ويزداد الشك عندما يظهر أن شوقي اتصل بإبراهيم مباشرة بعد خروجه من منزل صبا ليلة الحادثة.
تحمل الحلقة عنوان "أدلة مفقودة"، حيث تبدأ مريم بطرح الأسئلة حول ما جرى ليلة اختفائها، تسأل خالتها نور كيف علمت العائلة بأنها ماتت، فتخبرها نور أن جنى هي من نقلت الخبر. لكن نور تؤكد في الوقت نفسه أن هناك الكثير من الأمور غير المفهومة في قصة الخطف، خصوصاً أن الخاطفين لم يتواصلوا مع أوس أو أشرف، بل تواصلوا مع أمل عمة مريم وزوجها، ما يزيد الشكوك حول حقيقة ما حدث.
في هذه الأثناء، يخبر أشرف زوجته نور بأن علاء، صهر الوزير، عُثر عليه مقتولاً، وتنتقل الأحداث إلى موقع الجريمة حيث يصل الوزير برفقة ابنه إبراهيم، فيما يقف أشرف أمام جثة علاء في مشهد يثير الكثير من التساؤلات.
ورغم ذلك، ترسل مريم رسالة تعزية إلى إبراهيم، لكن التوتر يبقى واضحاً حول ملابسات مقتل علاء، في المقابل، يبدأ بعض رجال الضيعة بمراقبة منزل شوقي، بعدما بدأت الشكوك تدور حوله.
وفي خط آخر من الأحداث، تذهب مريم برفقة خالتها نور لتبحث عن اللابتوب الخاص بوالدتها صبا، والذي يحتوي على ملفات مهمة، تسأل مريم عن مكانه وتؤكد أنه كان بحوزتها، لكنها لا تعرف من أخذه بعد ذلك، ما يعيد فتح ملف الأدلة المفقودة.
في الوقت نفسه، تزور عتاب أوس بحضور ليلى لتخبره بخبر مقتل علاء. يرد أوس بسخرية قائلاً إنه كان يجب أن يذهب لتهنئة شوقي بخروجه من السجن.
وخلال هذا اللقاء يلاحظ التوتر بين عتاب وليلى، حيث تظهر على ليلى علامات الغيرة، خاصة مع ازدياد التقارب بينها وبين أوس، وهو ما يلمح إلى احتمال نشوء علاقة عاطفية بينهما.
وتتضح هذه المشاعر أكثر عندما تقترح ليلى على أوس أن يغادر لأن وجودها معه قد يثير الكلام، خاصة أنها لا تزال في فترة العدة.
في سياق آخر، يبدأ رجال الضيعة بمراقبة تحركات عتاب وشقيقها شوقي، في محاولة لكشف أي صلة لهما بالأحداث الأخيرة.
أما داخل عائلة يوسف، فتتفاقم الأزمة بعد اعتراف يوسف بقتل عمه، حيث ينقلب الحج سلام على أبناء أخيه ويعلن أنه لم يعد قادراً على إدارة العمل معهم، مطالباً إياهم بالبحث عن شخص آخر يتولى الأمور بعد الفوضى التي تسبب بها يوسف.
على الجانب الآخر، يتابع الوزير تفاصيل التحقيق في مقتل علاء، ويحاول توجيه الشبهات نحو عائلة ضرغام الغازي، مدعياً أن علاء كان قد ترافع عن أحد أفرادهم في قضية سابقة، لكن الضابط يطرح احتمالاً آخر، مشيراً إلى أن الجريمة ربما كانت مدبرة بعناية، خاصة بعد اكتشاف أن أحدهم عبث بعجلات سيارة علاء قبل مقتله.
ويبدو من حديث الوزير أنه يعرف أكثر مما يقول، أو ربما يخفي جزءاً من الحقيقة حول مقتل علاء.
في الوقت نفسه، تنتشر في وسائل الإعلام أخبار تشير إلى أن مقتل علاء قد يكون مرتبطاً بملفات فساد كان متورطاً فيها، ما يزيد الضغط على الوزير.
في مشهد آخر، تواجه مريم والدها أوس بسؤال مباشر عن اللابتوب الخاص بوالدتها، تؤكد أنها وضعت الجهاز بنفسها في السيارة، لكنها عندما عادت لاستلامها لم تجده. يرد أوس بأنه عندما وجد السيارة كانت أبوابها مفتوحة ولم يكن بداخلها شيء.
لكن المفاجأة تأتي عندما يخبرها أوس أن عمها تمكن من الحصول على تسجيل كاميرا مراقبة يوثق لحظة الخطف، وهو ما قد يكشف تفاصيل جديدة عن تلك الليلة الغامضة، ويعيد فتح ملف الجريمة من جديد.