احتفى دونالد ترامب جونيور بزفافه إلى بيتينا أندرسون في جزر الباهاما وولاية فلوريدا، في مراسم خاصة جمعت عدداً محدوداً من أفراد العائلة والأصدقاء، وفق وثائق زواج كشفت عنها مجلة PEOPLE. وجاء الزفاف بعد سلسلة من الإجراءات الرسمية في فلوريدا قبل الانتقال إلى حفل حميمي في الباهاما، وسط حضور لافت من عائلة ترامب وخطط مستقبلية تتحدث عن إمكانية إقامة احتفال داخل البيت الأبيض، في حدث أثار اهتماماً واسعاً حول تفاصيل الزواج وتوقيته والشخصيات المشاركة فيه.
أقام دونالد ترامب جونيور زفافه إلى بيتينا أندرسون في أجواء خاصة على جزيرة في جزر الباهاما يوم 23 مايو/أيار، بحضور أفراد من عائلة ترامب بينهم إيفانكا ترامب وإريك ترامب وتيفاني ترامب، إلى جانب عدد محدود من الأصدقاء المقربين وعائلة العروس، في ظل غياب والده الرئيس الأميركي، الذي كان قد أعلن عن عدم حضوره، لارتباطه بقضايا مصيرية تهم البلاد، بحسب تعبيره.
وسبقت مراسم الباهاما خطوة قانونية تمثلت في إتمام الزواج رسمياً في ولاية فلوريدا يوم 14 مايو/أيار، داخل منزل شقيقة بيتينا أندرسون التوأم، حيث تولى عقد القران محامي العائلة برادلي ماكفرسون
وبيتينا أندرسون عارضة أزياء وسيدة مجتمع تنتمي لعائلة بارزة في فلوريدا، بينما يُعد دونالد ترامب الابن النجل الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب من زوجته الراحلة إيفانا ترامب، ويُعرف بحضوره في الدوائر السياسية والاجتماعية المحيطة بعائلة ترامب.
سبق الزفاف تنظيم حفل Bridal Shower في منتجع Mar-a-Lago خلال أبريل/نيسان، وسط حضور عدد من أفراد العائلة، فيما كشفت مصادر عن رغبة الثنائي في إقامة احتفال مستقبلي داخل البيت الأبيض، وهو ما أثار تفاعلاً سياسياً وإعلامياً حول رمزية الخطوة وإمكانية تحققها.
وبدأت علاقة دونالد ترامب الابن وبيتينا أندرسون في أغسطس/آب 2024، قبل أن تتطور بسرعة إلى ارتباط علني، وصولاً إلى إعلان الخطوبة في 2025، ثم الزواج الرسمي في 2026، وسط ترحيب داخل عائلة ترامب وحديث عن مستقبل عائلي جديد.