في زيارة حملت طابعًا إنسانيًا وداعمًا للصناعة المحلية، لفتت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، الأنظار بمشاركتها الفعلية في خط إنتاج مصنع Hiut Denim في ويلز، حيث ساهمت بخياطة اللمسات الأخيرة في بنطال جينز صُمم خصيصًا لزوجها الأمير ويليام، في رسالة واضحة لدعم الحِرَف البريطانية والاستدامة.

خلال جولتها في مدينة كاردغان الويلزية، انضمّت أميرة ويلز إلى المتدرّبين والعاملين داخل المصنع، وشاركت بنفسها في تثبيت ملصق "صُنع في ويلز" داخل زوج من جينز Hack المخصص للأمير ويليام.
وأكدت المتدرّبة فيبي فيليبس أن كيت تولّت تنفيذ المرحلة الأخيرة من الخياطة، ووصفتها بأنها ودودة وقريبة من الجميع، فيما عبّرت الأميرة عن ثقتها بأن زوجها سيعجب كثيرًا بالجينز، في لفتة شخصية تعكس تقديرها للعمل اليدوي والمنتجات المحلية.
لم تقتصر الزيارة على الجانب الرمزي فقط، إذ حصلت كيت ميدلتون على أول زوج مكتمل من تصميم Mari الجديد، الذي لم يُطرح في الأسواق بعد، لتكون أول من يرتديه رسميًا.
وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان تأثير العائلة المالكة على عالم الموضة، بعدما أسهمت ميغان ماركل عام 2018 في زيادة شهرة العلامة نفسها، عقب ظهورها بأحد تصاميمها خلال جولة رسمية.

شاركت أميرة ويلز في مراحل متعددة من صناعة الجينز، من قص قماش الدنيم إلى متابعة تفاصيل الأنماط وتدرّج المقاسات، وطرحت أسئلة دقيقة حول آليات العمل.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة يوهان فون لوبر إن كيت أبدت معرفة لافتة بالحِرَف اليدوية، كما حرصت على لقاء أقدم العاملين وأصغر المتدرّبين، في رسالة تهدف إلى إبراز نقل المهارات بين الأجيال باعتباره ركيزة أساسية لاستمرار الصناعة.
وتعرّفت كيت ميدلتون خلال الجولة على مبادرة Déjà Blue، التي تقوم على إعادة إصلاح الجينز القديم وإعادة بيعه مقابل خصم على قطع جديدة، إلى جانب تقليد توقيع الحرفيين داخل الجيوب، ليعرف الزبون من قام بصناعة القطعة.
وأكد مسؤولو الشركة أن هذه الفلسفة لا تنبع من الحنين للماضي، بل من قناعة بأن الأساليب الحِرَفية هي الطريق الأفضل لإنتاج جينز عالي الجودة، مشيرين إلى أن منتجات Hiut Denim باتت تُباع اليوم لأسماء عالمية كبرى.

عند مغادرتها المصنع، توقفت أميرة ويلز لتحية عدد من السكان، والتقطت صور سيلفي مع الأهالي، وتبادلت الحديث مع سيدة كانت تحمل حفيدتها، كما لبّت طلب تلميذ يبلغ 15 عامًا لالتقاط صورة معها.
وأكدت كيت في ختام الزيارة أنها تعلّمت الكثير من العاملين، مشيدة بقدرتهم على جعل العمليات المعقدة تبدو سهلة، في جولة عكست دعمها للصناعة المحلية وقربها من الناس.