أرسلت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، هدية عيد ميلاد سرّية وُصفت بـ"المهيبة" إلى مركز Oak Cancer Centre لعلاج السرطان في ساتون، التابع لمستشفى رويال مارسدن، التي تُعد راعيةً له إلى جانب زوجها الأمير ويليام.
تتمثل الهدية في شجرة عيد ميلاد فاخرة من شجر التنوب، كانت قد زُيّنت ضمن فعاليات الحفل الموسيقي السنوي "معًا في عيد الميلاد"، الذي أقيم أخيرًا في دير وستمنستر. وقد نُقلت الشجرة إلى مركز Oak للسرطان لتزين مدخله الرئيسي خلال موسم الأعياد.
ونشر المركز صورة للشجرة عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، إذ ظهرت متألقة بزينة أنيقة، مرفقًا الصورة برسالة شكر جاء فيها: نتقدم بالشكر الجزيل لصاحبة السمو الملكي أميرة ويلز، الراعية المشاركة لمستشفى رويال مارسدن مع صاحب السمو الملكي أمير ويلز، لتبرعها بشجرة عيد ميلاد رائعة من حفل ترانيم (معًا في عيد الميلاد) الذي أُقيم في دير وستمنستر في وقت سابق من هذا الشهر.
كما وجّهت هيئة الخدمات الصحية الوطنية الشكر إلى ستيفن فير من مؤسسة Premier Plants، الذي تبرع بالزينة وأسهم في تزيين الشجرة، مؤكدة أن الزوار يمكنهم مشاهدتها في أبهى حللها عند مدخل مركز أوك لعلاج السرطان في ساتون.
تأتي هذه المبادرة في ظل العلاقة الخاصة التي تربط الأميرة كيت بمستشفى رويال مارسدن، إذ تلقت فيه علاجها من مرض السرطان بعد تشخيص إصابتها به خلال عام 2024. ومنذ ذلك الحين، حرصت على دعم المستشفى ومؤسساته الخيرية، باعتباره مكانًا ترك أثرًا بالغًا في حياتها الشخصية.
وفي سياق متصل، كانت أميرة ويلز قد زارت الأسبوع الماضي حديقة "إيفر أفتر" الخيرية في منطقة تشيلسي غربي لندن، وهي مبادرة تهدف إلى جمع التبرعات لمؤسسة رويال مارسدن الخيرية. وصُممت الحديقة لتكون مساحة هادئة تتيح للناس تخليد ذكرى أحبائهم الذين فقدوهم بسبب مرض السرطان.
وخلال زيارتها، زرعت كيت وردة بيضاء تكريمًا لذكرى الراحلين، في حديقة تضم هذا العام أكثر من 30 ألف وردة مضاءة، خُصصت كل واحدة منها لتمثل شخصًا عزيزًا. وقالت كيت في رسالة مؤثرة عقب الزيارة: شكرًا جزيلًا لكل من أسهم في حديقة (إيفر أفتر)، التي تجمع تبرعات حيوية لمؤسسة رويال مارسدن الخيرية لمكافحة السرطان. كل زهرة، كل ضوء، هو ذكرى خالدة، ونور يشع حبًا وتضامنًا وأملًا مشتركًا، واختتمت رسالتها بتوقيعها الشخصي "C".
وكانت الأميرة كيت قد تحدثت في بيان سابق، عبر متحدث باسم قصر كنسينغتون، عن التأثير العميق الذي تركه مستشفى رويال مارسدن في حياتها، مؤكدة أن الرعاية والدعم اللذين تلقتهما هناك أسهما بشكل كبير في مساعدتها على التأقلم مع تشخيص إصابتها بالسرطان، ما يفسر استمرار دعمها الإنساني للمؤسسة وحرصها على رد الجميل.