شهدت الحلقة 15 من مسلسل "مولانا" تصعيدًا كبيرًا في صراعات السلطة والانتقام داخل قرية العادلية، وسط حدوث مواجهة حادة بين "جابر" و"العقيد كفاح"، وانكشاف دور "الرائد نمر" و"عمران" في إشعال الفتنة، إضافةً إلى تطورات مشوقة حول "فاتنة "وحملها الذي سيؤثر على مجريات الأحداث القادمة.
تبدأ الحلقة 15 من مسلسل "مولانا"، مع "أبو خلدون" الذي يزور ضيعة جابر الحقيقي، ويطلّع على غرفته المهدمة، ويلتقي بالمقدم الذي سلّم جثة سليم الحقيقي لأخته، يروي له قصة اختفاء الصورة من مكتب جابر بعد زيارة سليم العادل للضيعة، ويشير إلى التكسي الذي وصل للعادلية وكان فيه شخصان، مؤكدًا أن سليم وصل للضيعة في نفس يوم الحادث، ويطلب من المقدم أن يتابع هو التحقيق ويتوجه إلى بيت أهل جابر سرًا.
في مواجهة مشوقة، يظهر "جابر" الذي يؤدي دوره النجم تيم حسن، أمام جماعة الحجي الذين هاجموا بيته بالبواريد، ثم يتوجه إلى قبر جد شهلا ويبدأ بحفره وسط ترقب الجميع، تظهر "سلمى" وهي تحمل سكينًا عند رقبتها، فيضع "جابر" التراب على وجهها ويؤكد أنها طاهرة، مشيرًا إلى أن القرية ستظل تحت لعنتها إن ماتت، وكاشفًا عن تورط الجيش و"العقيد كفاح" في حادث إطلاق الرصاص.
ويكلف "جابر"، "مشمش" بإحضار "زهرة أم رشيد" لتكتب ورقة تكشف فيها أن "نمر" و"عمران" عملا فتنة، والثكنة قتلت "أبو ربيع"، يحاول "عمران" الهرب، لكنه يُقبض عليه ويكشف أمام الأهالي، ويرفض "جابر" قتله مؤكدًا أن قتل بعضهم البعض يزيد من اللعنة، ويأمر "رشيد" بشد لسان "عمران" بالسكين أمام الجميع.
من جانبه يقوم "العقيد كفاح" الذي يؤدي دوره الفنان فارس الحلو، بتوبيخ "الرائد نمر" لتقصيره في المهمة، ويتلقى اتصالًا من "جابر" يطلب مقابلته خارج الثكنة، يواجه "العقيد كفاح"، "جابر"، لكنه يُخجل بعد أن يخبره على أن "الزيت تبعه وصل لجسمه"، وأكد العقيد أنه لن يخسر، المشهد الأخير يكشف أن "فاتنة" هربت لأنها حامل، وهو ما يزيد التوتر ويهيئ للحلقات القادمة صراعات جديدة حول الولد ومصير الشخصيات.
انتهت أحداث الحلقة 15 من مسلسل "مولانا"، بانتقام "جابر" من الفتن المشتعلة، وفضح "العقيد كفاح" أمام سكان قرية العادلية، مع كشف أسرار مهمة حول "الرائد نمر" وابنه "عمران"، ما يمهد لتطورات قوية ستعيد رسم التحالفات والصراعات.