يواصل النجم السوري تيم حسن تصدر ترند السوشال ميديا، في العالم العربي، من خلال دوره في مسلسل "مولانا"، حيث يقدم شخصية مركبة تجمع بين شخصية "جابر" التي ينتحلها في المسلسل، وبين هويته كـ"سليم"، حيث أقنع أهالي "قرية العادلية" بأنه مولانا المنتظر لفك اللعنة عنها، وهذا الأداء المزدوج الذي يتنقل فيه بين الشخصيتين بسلاسة وبراعة لاقى إشادة واسعة، وترك أثرًا واضحًا لدى الجمهور مع تصاعد الأحداث في دراما رمضان 2026.
في تصريحات خاصة لمنصة MBC عبر "إنستغرام"، كشف النجم تيم حسن تفاصيل تجربته في مسلسل "مولانا"، متحدثًا عن طبيعة الشراكة الفنية داخل العمل، وكيفية بناء شخصية "جابر"، وأسباب انجذابه إلى هذا الدور المركب، وأوضح حسن أن حالة التفاهم بين فريق العمل تنعكس مباشرة على تطور المسلسل، مشيرًا إلى أن العمل يُبنى تدريجيًا خلال التصوير، بينما تتضح صورته النهائية عند تركيب الحلقات في المونتاج، حيث تبدأ النسخة الكاملة التي تم الاشتغال عليها بالظهور أمام الجميع، ولفت إلى أن هذه الآلية تمنح مساحة إبداعية أوسع، إذ تكشف تفاصيل إضافية عند تجميع المشاهد، فتظهر الحلقات كما خُطط لها دراميًا.
كما تحدث تيم حسن عن تأثير المهن على أصحابها، معتبرًا أن أي مهنة تترك بصمتها على سلوك الإنسان وتكوينه النفسي، وهو ما يجعل تجسيد شخصية تمتهن مهنة محددة عنصرًا مغريًا لأي ممثل، وأكد أن ذلك يفتح المجال أمام البحث والتخيل والإضافة، سواء على مستوى التفاصيل الدقيقة أو الخلفية النفسية.
وعن شخصية "جابر" في مسلسل "مولانا"، شدد النجم السوري على أنه يعد نفسه صانع هذه الشخصية، موضحًا أن التعاطف جزء أساسي من عملية البناء، لأن تشكيل الشخصية يتطلب فهم دوافعها وآلية تفكيرها وكيفية إدارتها داخل مسار الأحداث، بحيث تبدو حقيقية ومقنعة حتى في أكثر اللحظات توترًا.
شهدت الحلقة 14 من مسلسل "مولانا"، تصعيدًا دراميًا خطيرًا عقب جريمة العرس، إذ يصل "العسكري أسامة" إلى "جابر" كاشفًا أن "الرائد نمر" هو من رسم سيناريو اغتيال "أبو ربيع"، ومحذرًا من أن "العقيد كفاح" مستمر في التصعيد.
في المقابل، تبلغ "الدكتورة جومانة"، العقيد موافقتها على إجراء الإجهاض، بينما تكشف خيوط التحقيق معلومات خطيرة حين يتوصل "أبو خلدون" إلى أن "جابر" قتل زوج شقيقته سابقًا قبل أن يُسجل موته رسميًا من دون صورة تؤكد هويته، ما يوسع دائرة الشكوك حوله.