كشفت تقارير حديثة أن بيبا ميدلتون أدت دورًا محوريًا في صياغة الرسالة المصوّرة التي أعلنت فيها شقيقتها أميرة ويلز، إصابتها بالسرطان في مارس 2024، في لحظة وُصفت بأنها من أكثر اللحظات تأثيرًا في تاريخ العائلة المالكة البريطانية الحديث.
بحسب ما أورده الصحفي راسل مايرز في كتابه William and Catherine: The Monarchy – A New Era: The Inside Story المقرر صدوره في 10 مارس المقبل، فإن بيبا ساعدت شقيقتها في تنظيم وكتابة نص الفيديو الذي أعلنت فيه خضوعها للعلاج.
ونقلت صحيفة The Mirror مقتطفات من الكتاب تشير إلى أن عائلة كاثرين التفّت حولها خلال تلك المرحلة، وكانت بيبا عنصرًا أساسيًا في التحضير للرسالة التي أحدثت صدى عالميًا، وقورنت من حيث التأثير بلحظة إعلان وفاة الملكة إليزابيث الثانية.
في مارس 2024، ظهرت أميرة ويلز كيت ميدلتون، في مقطع فيديو كشفت فيه أن الفحوص التي أُجريت بعد جراحة في البطن أظهرت إصابتها بالسرطان، مؤكدة أنها بدأت المراحل الأولى من العلاج الكيميائي.
وأوضحت أنها احتاجت إلى وقت لشرح الوضع لأطفالها: الأمير جورج، الأميرة شارلوت، الأمير لويس، قبل أن تختتم رسالتها بكلمات داعمة لكل من يواجه المرض: لستم وحدكم.
وصف الأمير ويليام عام 2024 بأنه من أصعب الأعوام على الصعيد الشخصي، في ظل خضوع زوجته ووالده الملك تشارلز الثالث للعلاج من السرطان في الفترة نفسها.
وأكد مقرّبون من العائلة لمجلة People أن ويليام كان إلى جانب زوجته طوال رحلة العلاج، وكان مصدر دعم وطمأنينة لها، وهو ما أشادت به كيت في رسالتها المصوّرة.
ظهرت بيبا ميدلتون إلى جانب شقيقتها في عدة مناسبات بارزة خلال 2024، أبرزها حضور بطولة بطولة ويمبلدون في يوليو برفقة الأميرة شارلوت، فقد حظيت أميرة ويلز باستقبال حار من الجمهور. كما شاركت في قداس Together at Christmas في ديسمبر إلى جانب أفراد عائلة ميدلتون.
وفي سبتمبر 2024 أعلنت كاثرين انتهاء جلسات العلاج الكيميائي، قبل أن تكشف في يناير 2025 دخولها مرحلة التعافي التام، في تطور أعاد الطمأنينة للرأي العام البريطاني والعالمي.