تقدّم فريق الدفاع عن الممثل والمخرج جاستن بالدوني بطلب رسمي لإسقاط الدعوى التي رفعتها ضده الممثلة بليك ليفلي، وذلك قبل موعد المحاكمة الفيدرالية المرتقبة في مارس/آذار المقبل، معتبرين أن ما ورد فيها لا يقوم على أساس قانوني يتعلق بسلوك غير مهني أو انتقام وظيفي.
أوضح محامو جاستن بالدوني أن الدعوى لا تتضمن سوى شكاوى متفرقة حول مواقف تحدث عادة أثناء سير العمل، ولا ترقى لتوصيفها كممارسات مخالِفة تستدعي اللجوء إلى القضاء.
وكانت ليفلي قد أقامت دعوى ضد بالدوني إلى جانب عدد من المنتجين وموظفي الدعاية المرتبطين بفيلم It Ends With Us، زاعمة أنها تعرضت لمعاملة سلبية عقب إبداء ملاحظات حول بعض السلوكيات في موقع التصوير، وأنها أصبحت هدفاً لتعليقات مسيئة على المنصات الاجتماعية.
تعتمد الدعوى على ما اعتبرته ليفلي حملة منظمة على "إنستغرام" تضمّنت تعليقات جارحة بحقها، إلا أن فريق بالدوني أكد أن التفاعل الرقمي إن كان سلبياً لا يندرج ضمن “الإجراءات الوظيفية الضارة” المطلوبة لإثبات دعاوى الانتقام في بيئة العمل.
وأضافوا أن ما قام به بالدوني يندرج ضمن إجراءات حماية السمعة والتعامل مع الأزمات الإعلامية، بما في ذلك الاستعانة بخبراء مختصين.
أشارت بليك ليفلي إلى وجود رسائل نصية بين أعضاء في فريق جاستن بالدوني توضح متابعتهم للتفاعل عبر المنصات ودعم منشورات ناقدة لها، لكن فريق الدفاع شدّد على أن جزءاً من هذه المستندات يبقى محجوباً قانونياً لأنها مصنفة ضمن وثائق سرية جرى تبادلها خلال مرحلة مشاركة المعلومات بين الجانبين.
جدير بالذكر أن جاستن بالدوني كان قد تقدّم سابقاً بدعوى تشويه ضد بليك ليفلي وزوجها الممثل ريان رينولدز، غير أن المحكمة رفضتها لعدم إمكانية الردّ بدعوى مماثلة على دعوى قائمة.
وفي سياق منفصل، رفع خبير التواصل الاجتماعي جيد والاس دعوى ضد بليك ليفلي متهماً إياها بالإضرار بسمعته وربطه بحملة رقمية مسيئة، لكن المحكمة الفيدرالية في تكساس رفضت القضية لعدم الاختصاص، كما رُفضت الدعوى المقابلة التي تقدمت بها في نيويورك للسبب ذاته، نظراً لاختلاف الولايات التي يقيم فيها أطراف النزاع.