لا تزال أزمة الفنان الأردني حسام السيلاوي تتصاعد، وسط حالة من الجدل الواسع التي تحيط به منذ الأيام الماضية، بعد سلسلة من التصريحات والمنشورات التي وضعته في صدارة مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت تفاعلاً كبيراً بين متابعيه.

في أحدث تطورات القضية، فاجأ حسام السيلاوي جمهوره بنشر صورة عبر حساباته الرسمية، تضمنت رسائل قال فيها إن أفراداً من عائلته اصطحبوه إلى المستشفى ومنحوه أدوية مهدئة، بعدما اعتقدوا أنه يمر بحالة نفسية غير مستقرة، كما أرفق الرسائل بموقعه الجغرافي، موجهاً نداءً واضحاً لمتابعيه من أجل مساعدته.
وكتب السيلاوي في رسالته: إخواني وعيلتي أخذوني إلى المستشفى وأعطوني أدوية غصب.. على اساس إني مجنون. قبل أن يضيف في رسالة أخرى: يا رب ساعدني. الأمر الذي أثار حالة من الجدل والقلق والتعاطف بين جمهوره، ودفع كثيرين إلى التعبير عن مخاوفهم بشأن حالته.
يأتي هذا التطور بعد ساعات من ظهوره حسام السيلاوي في مقطع فيديو رد فيه على الانتقادات التي طالته، مؤكداً أن تصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل حول الدين، جرى اجتزاؤها وإخراجها من سياقها، نافياً أن يكون قد أساء إلى أي جهة، كما شدد على تمسكه بمعتقداته، موجهاً الشكر لكل من دعمه ووقف إلى جانبه خلال الأزمة.
ولم تخلُ رسالته من عتاب عائلي، إذ أعرب عن حزنه من موقف والده، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن يتلقى منه النصح والدعم بدلاً من التصريحات العلنية. وكان والد السيلاوي قد أعلن في وقت سابق تبرؤه منه، قبل أن يتراجع لاحقاً، موضحاً أن تبرؤه كان من أفعاله الأخيرة وليس من ابنه شخصياً.
كما أكد والد الفنان الأردني لاحقاً أن حسام يمر بظروف نفسية صعبة، وأنه يخضع لبرنامج علاجي في إحدى الدول العربية، معرباً عن أمله في أن يتجاوز هذه المرحلة ويعود إلى حياته الطبيعية في أقرب وقت.
ومع استمرار تبادل الرسائل والتصريحات بين حسام وعائلته، تتواصل حالة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات متزايدة حول حقيقة ما يمر به الفنان الأردني، وما إذا كانت الأيام المقبلة ستحمل مزيداً من التطورات في واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة للجدل مؤخراً.