يعيش الفنان الأردني حسام السيلاوي فترة هي الأصعب في مسيرته، وسط تداخل عدد من الأزمات الشخصية والقانونية التي ألقت بظلالها على حضوره خلال الفترة الأخيرة.
فبين إعلان انفصاله المفاجئ، وأزمة تصريحاته الدينية، وصولاً إلى كشف والده عن خضوعه لبرنامج علاجي نفسي، تصدر اسم السيلاوي منصات التواصل الاجتماعي وسط حالة من الذهول بين معجبيه.
في خطوة لافتة، نشر السيلاوي لأول مرة مقطع فيديو لابنته عبر خاصية "الستوري" على "إنستغرام"، أرفقه برسالة مؤثرة تعكس حجم معاناته، قائلاً: والله يا ابنتي، وحياة كل من حرمني من رؤيتك وافترى عليّ ظلماً، إن الحق لا يضيع.. بابا بحبك يا روح قلبه.
يأتي هذا الفيديو في خضم أزمة طلاقه من زوجته ساندرا، وهي الخطوة التي صدمت الجمهور خاصة أن زواجهما لم يستمر سوى أشهر قليلة.
وكان السيلاوي قد أكد انتهاء العلاقة رسميًا، موضحًا: لقد تعرضنا في الفترة الأخيرة لضغوط ومشاكل كثيرة واضطررنا للانفصال للأسف، لكن بيننا عائلة ولن أتخلى عنها، مؤكداً احترامه الكامل لطليقته وتمنياته لها بالخير.

لم تقتصر أزمات السيلاوي على الجانب الأسري، بل امتدت لتشمل تصريحاته حول الدين، والتي أثارت موجة عارمة من الانتقادات ودفعت السلطات الأردنية لاتخاذ إجراءات قانونية بحقه. وفي رد فعل جريء، أعاد السيلاوي الجدل مجدداً بنفيه اتهامات المرض، كاتباً: بحكولكم مريض، بدو علاج، بدو نوقف مع بعض ونساعده، تردوش عليهم كذابين، أنا منيح وأخطأت بكلمة وحدة وما في بني آدم ما بخطي "قل أعوذ برب"، أما باقي الحكي انو لازم نحب بعض ونحترم بعض ونحترم ونآمن بكل الأديان فبرجع بحكيها هون ولو كان الكون ضدي والسلام عليكم.

من جانبه، تراجع والد السيلاوي عن تصريحاته السابقة التي أعلن فيها تبرؤه من نجله، موضحاً أن موقفه كان موجهاً ضد التصرفات وليس الابن. وأكد الوالد في بيان رسمي أن حسام يمر بظروف نفسية صعبة، قائلاً: كل ما حدث خلال اليومين الماضيين كان خطأ من حسام، وأنا أعلنت براءتي من أفعاله التي لا تتناسب مع قيمنا، وليس من ابني. لن أتركه للمرض وسأبذل كل جهدي ليعود كما كان.
وكشف الوالد أن حسام يخضع حالياً لبرنامج علاجي في إحدى الدول العربية لتحسين حالته النفسية، منتقداً بشدة استغلال البعض للأزمة لتحقيق "المشاهدات"، ومؤكداً عزمه اتخاذ إجراءات قانونية بحق كل من أساء لنجله.