فجّرت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، مفاجأة مدوية كشفت خلالها عن تطورات جديدة في أزمتها مع زوجها، معلنة اتخاذها إجراءات قانونية ضده على خلفية اتهامات بتبديد ممتلكاتها الخاصة.
أوضحت رنا طارق في بيان لها، أنها تعرضت لصدمة شديدة بعدما فوجئت بظهور سيدة أخرى ترتدي ملابسها الشخصية، معتبرة أن ما حدث يمثل تعدياً واضحاً على ممتلكاتها، ومؤشراً على سوء التصرف في أغراضها الخاصة من قبل زوجها.
وبحسب البيان، تلقت الزوجة صوراً متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أحد المقربين، تُظهر المحامية الخاصة بالفنان وابنتها وهما ترتديان ملابس تعود ملكيتها لها، وهو ما دفعها إلى تحرير محضر رسمي بقسم شرطة أول 6 أكتوبر، تتهم فيه زوجها بالاستيلاء على متعلقاتها الشخصية.
وأكدت رنا أن هذه المقتنيات كانت داخل شقة الزوجية منذ مغادرتها لها عقب واقعة الاعتداء التي أثارت جدلاً واسعاً، مشيرة إلى أنها لم تعد إلى المنزل منذ ذلك الحين.
وكشفت الزوجة في بلاغها أنها شاهدت المحامية الخاصة بزوجها خلال إحدى المناسبات العامة وهي ترتدي أحد فساتينها وتحمل حقيبة تخصها، وهي الإطلالة نفسها التي سبق أن ظهرت بها رنا خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أكدت أن ابنة المحامية ظهرت أيضاً خلال المناسبة ذاتها مرتدية فستاناً آخر من مقتنياتها، وهو ما اعتبرته تصرفاً غير قانوني يستوجب المساءلة.
تأتي هذه التطورات في ظل سلسلة من النزاعات القانونية بين الطرفين، والتي كان آخرها أن أصدرت محكمة الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر حكماً بإلزام محمود حجازي بدفع نفقة رعاية لطفله بقيمة 5 آلاف جنيه شهرياً.
من جانبها، تقدمت رنا طارق باستئناف على الحكم، مؤكدة أن قيمة النفقة لا تتناسب مع احتياجات الطفل أو مع الدخل الشهري للفنان.
على صعيد متصل، يواجه محمود حجازي قضية أخرى، بعدما اتهمته فتاة أجنبية من أصول مصرية بالتعدي عليها ومحاولة اغتصابها داخل أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة.
وقد باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، حيث تم إخلاء سبيله على ذمة القضية، قبل إحالته إلى المحكمة الجنائية المختصة للفصل فيها.