أثارت الفنانة هالة صدقي حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد صدور حكم قضائي يُلزمها بدفع مبلغ مالي لمساعدتها السابقة، وذلك على خلفية خلافات متعلقة بمكافأة برنامج "شكراً مليون".
القضية التي بدأت ببلاغات وتحقيقات متبادلة، شهدت تطورات متلاحقة انتهت بحكم مدني لصالح المساعدة، وسط استمرار حالة الجدل حول تفاصيل النزاع.

قضت محكمة جنوب الجيزة الابتدائية بإلزام الفنانة هالة صدقي بسداد مبلغ 100 ألف ريال سعودي إلى مساعدتها، باعتباره قيمة مالية مستحقة لها نتيجة مشاركتها واستضافتها في برنامج “شكراً مليون”. وجاء الحكم بعد لجوء المساعدة إلى القضاء المدني للمطالبة بحقوقها المالية، عقب تعثر محاولات التسوية بين الطرفين.
وشهدت القضية اهتماماً كبيراً، خاصة أنها ارتبطت بخلاف حول مكافأة مالية قيل إنها تخص البرنامج، وهو ما دفع المساعدة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية للمطالبة بحقها أمام المحكمة المختصة.
بدأت الأزمة عندما تقدمت مساعدة الفنانة ببلاغ تتهم فيه هالة صدقي بالنصب وخيانة الأمانة، إلى جانب الاستيلاء على جزء من المكافأة المالية الخاصة ببرنامج “شكراً مليون”، والتي قُدرت بنحو 150 ألف ريال سعودي.
وعلى إثر البلاغ، باشرت جهات التحقيق المختصة في الشيخ زايد الاستماع إلى أقوال الطرفين، حيث أدلت المساعدة بتفاصيل الواقعة، مؤكدة أحقيتها في جزء من المبلغ محل النزاع، بينما قدمت هالة صدقي مستندات قالت إنها تثبت صحة موقفها القانوني.

في مرحلة سابقة، قررت جهات التحقيق حفظ البلاغ الجنائي المقدم ضد هالة صدقي، بعدما اعتبرت أن الخلاف يحمل طابعاً مدنياً وليس جنائياً. هذا القرار دفع المساعدة إلى اللجوء للمحكمة المدنية للمطالبة بالمستحقات المالية التي قالت إنها لم تحصل عليها.
وبعد نظر الدعوى والاطلاع على المستندات المقدمة من الطرفين، أصدرت المحكمة حكمها بإلزام الفنانة بدفع 100 ألف ريال سعودي لصالح مساعدتها.
وخلال التحقيقات، تمت مواجهة مساعدة هالة صدقي بالمستندات التي قدمتها الفنانة دفاعاً عن نفسها، إلا أن المساعدة أنكرت صحة تلك الأوراق، مؤكدة تمسكها بأقوالها واتهاماتها السابقة.
كما أعادت جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال المساعدة مرة أخرى للوقوف على كافة تفاصيل الواقعة، في ظل تضارب الروايات بين الطرفين حول طبيعة الاتفاق المالي المتعلق بمكافأة البرنامج.

تزامنت هذه القضية مع تداول أخبار عن نظر دعوى أخرى تخص هالة صدقي، تتعلق باتهامات بالسب والقذف ضد زوجة مخرج شهير، وهي القضية التي شهدت تأجيلاً في وقت سابق لاستكمال الإجراءات القانونية.
وتُعد هذه الأزمات القضائية من أكثر الملفات التي وضعت الفنانة تحت الأضواء خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تكرار تداول اسمها في ساحات المحاكم ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط متابعة كبيرة من الجمهور لمعرفة تطورات القضايا المرتبطة بها.