عادت النجمة العالمية بريتني سبيرز إلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد أسابيع من الغياب الذي أعقب توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، في خطوة لفتت الأنظار خاصة مع ظهورها برفقة نجلها جايدن فيدرلاين.

نشرت سبيرز عبر حسابها "إنستغرام" مجموعة من المقاطع المصورة، ظهرت فيها وهي تمزح وتلتقط صور “سيلفي” أمام المرآة مع ابنها البالغ من العمر 19 عامًا، في أجواء عائلية مليئة بالعفوية.
وفي أحد المقاطع، خاطبت الكاميرا قائلة: "أنا هادئة… هادئة جدًّا!"، قبل أن تدخل في لحظات مرحة مع جايدن، الذي تفاعل معها بطريقة عفوية، ما أضفى طابعًا إنسانيًّا على الفيديو.
وأرفقت النجمة الفيديو بتعليق جاء فيه: "شكرًا لكم جميعًا على دعمكم… قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء نعمة كبيرة"، بينما اكتفت في منشور آخر بعبارة "ابقوا لطفاء".
تأتي هذه العودة بعد حادثة توقيف سبيرز في 4 مارس/آذار الماضي في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول، قبل أن يتم إطلاق سراحها في اليوم التالي.
ولا تزال القضية قيد المراجعة من قبل مكتب المدعي العام في المقاطعة، حيث يُتوقع اتخاذ قرار بشأن توجيه اتهامات رسمية قبل موعد جلسة المحكمة المقررة في 4 مايو/أيار 2026.
وبحسب مصادر مقربة، فإن نجمة البوب تمر بحالة نفسية صعبة عقب الحادثة، لكنها تحظى بدعم كبير من ابنيها جايدن وشقيقه شون فيدرلاين، اللذين حرصا على التواجد إلى جانبها خلال هذه الفترة.
وأكدت المصادر أن ابنيها يقدمان لها الدعم الكامل، ويسعيان لمساعدتها على تجاوز الأزمة، في ظل دعوات من المقربين بضرورة حصولها على الدعم والعلاج اللازمين بدلًا من أي عقوبات قاسية.
وكانت سبيرز قد ظهرت مؤخرًا في مدينة ماليبو لأول مرة منذ الواقعة، حيث حاولت الحفاظ على خصوصيتها بإطلالة بسيطة ونظارات شمسية، وسط متابعة إعلامية كبيرة لتحركاتها.
كما أثار اعتقالها جدلًا واسعًا، خاصة بعد تصريحات مدير أعمالها، الذي وصف الواقعة بأنها “مؤسفة وغير مبررة”، مؤكدًا أن النجمة ستلتزم بالقانون وتسعى لاتخاذ خطوات إيجابية في حياتها خلال المرحلة المقبلة.