خرج الفنان المصري محمود حجازي عن صمته للرد على اتهامه بالاعتداء على زوجته، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة، وأن الخلافات بينهما تعود إلى رفضه سفر نجله خارج مصر، في وقت باشرت فيه جهات التحقيق المختصة التحقيق في البلاغ المقدم ضده.

حرص الفنان محمود حجازي على توضيح موقفه بعد تصاعد الحديث حول أزمته الأسرية، مؤكدًا أن الاتهامات المتداولة بشأن تعديه على زوجته بالضرب غير صحيحة، مشيرًا إلى أن الخلاف بينهما سببه الأساسي منع ابنه من السفر بعيدًا عنه.
وكتب محمود حجازي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشورًا مطولًا قال فيه: بسم الله الرحمن الرحيم {فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} صدق الله العظيم، أنا مش حابب خالص أتكلم ولا عمري بحب أتكلم عن حياتي الشخصية ولا تكون مجال للناس.
وأوضح حجازي أن ما يحدث يأتي في إطار خلاف على سفر نجله: احترامًا لوجود ابني يوسف بيننا، والله العظيم هي بتعمل كل ده علشان عايزة تاخد ابني يوسف وتهرب بره مصر، وعايزة تاخد أي حكم علشان تطلب مني التنازل عن منع سفره.
وأكد الفنان محمود حجازي تمسكه بالصمت وعدم الخوض في تفاصيل الأزمة احترامًا لوجود طفل بينهما: أنا بعيد كل البعد عن اللي بيتردد على السوشيال ميديا، وباحترم نفسي وابني وأم ابني، وللأسف هلتزم الصمت ومش هتكلم في تفاصيل غير في مكانها السليم، للتوضيح فقط وليس للتشويه وكفاية غير حسبنا الله ونعم الوكيل ربنا موجود.
وفي سياق متصل، كانت جهات التحقيق المختصة بمدينة 6 أكتوبر قد باشرت التحقيق في البلاغ المقدم ضد الفنان محمود حجازي، الذي يتهم فيه بالتعدي على زوجته بالضرب والسب والقذف، على خلفية خلافات أسرية نشبت بينهما داخل مسكن الزوجية، ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الواقعة.