بعد عامين من المعارك القضائية، تمت تبرئة النجم العالمي فين ديزل من جميع التهم والدعاوى التي رفعتها مساعدته السابقة، آستا جوناسون، والتي اتهمته بالاعتداء عليها جنسيًا أثناء تصوير فيلم Fast 5 في فندق سانت ريجيس بأتلانتا عام 2010.
ووفقًا لتقرير موقع "ديلي ميل" البريطاني، أعرب محامي فين ديزل، برايان فريدمان، عن ارتياحه للقرار بعد عامين من الإجراءات القضائية، قائلاً: نحن ممتنون لأن المحكمة أنهت هذه الدعوى التي لا أساس لها من الصحة، ويسرنا أن يتم حل هذه القضية بشكل كامل.
رغم إسقاط آخر الدعاوى المرفوعة ضد فين ديزل، لم تُغلق القضية بالكامل بعد، إذ تصر آستا جونسون على استئناف الحكم، بحسب محاميها ماثيو هيل.
وأوضح هيل أن المحكمة لم تصدر أي حكم بشأن صحة ادعاءات موكلته أو ما حدث ليلة الاعتداء، مشيرًا إلى أن قرار القاضي دانيال إم. كراولي جاء لأسباب إجرائية وقانونية تتعلق بـ"الجغرافيا".
ووفق موقع "ديدلاين"، أكّد القاضي أن الحادثة المزعومة وقعت فعليًا في أتلانتا بولاية جورجيا، بينما استندت الدعوى على قانون ولاية كاليفورنيا. وأوضح أن قوانين أي ولاية لا تُطبَّق خارج نطاقها الجغرافي إلا إذا نصّ المشرّع صراحة على ذلك، ما يجعل تطبيق قانون كاليفورنيا على حادثة في جورجيا غير ممكن قانونيًا.
تعود تفاصيل القضية إلى عام 2010، عندما تم تعيين آستا جوناسون للعمل مع فين ديزل عبر شركته الإنتاجية One Race في عدة مناصب. وفق الدعوى، في وقت متأخر من الليل خلال شهر سبتمبر/أيلول، طُلب من آستا انتظار ديزل في جناحه بفندق سانت ريجيس بأتلانتا، فقد كان الفندق يستضيف مضيفات أحد الأندية.
وحسب ما ورد في الدعوى، أمسك ديزل بمعصميها وسحبها إلى السرير، لكن آستا تمكنت من الهروب منه وصرخت قبل أن تهرول في ردهة الفندق.
وبعد ساعات قليلة من الحادثة، اتصلت شقيقة ديزل ورئيسة شركة One Race، سامانثا فنسنت، بآستا وأبلغتها بقرار طردها من العمل بعد أقل من أسبوعين من بدء التعيين.