اتهمت رنا عبد الستار زوجها الفنان محمود حجازي، بالتعدي عليها بالضرب والتسبب في إصابتها بعدة كدمات، وذلك داخل محل إقامتهما بمنطقة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة، على خلفية خلافات أسرية بين الطرفين، بحسب ما ورد في البلاغ الرسمي المقدم إلى الجهات الأمنية.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغا من رنا عبد الستار، أفادت فيه بتعرضها لاعتداء جسدي أسفر عن إصابتها بكدمات متفرقة في الوجه والجسد، متهمةً زوجها بالتعدي عليها بالضرب وسحلها عقب مشادة نشبت بينهما.
وعلى الفور، انتقلت الجهات المختصة إلى موقع البلاغ، حيث باشرت قوات المباحث اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، شملت إجراء التحريات الميدانية، وسماع أقوال الشهود المحتملين، إضافة إلى تفريغ كاميرات المراقبة في محيط السكن، وذلك للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها بدقة.

في المقابل، خرج الفنان محمود حجازي عن صمته نافيا بشكل قاطع صحة الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أن ما يُتداول بشأن واقعة الاعتداء "غير صحيح"، واصفا البلاغ المُقدم ضده بأنه "محضر كيدي" جاء في إطار خلافات أسرية قائمة، ولا يمتّ بصلة لأي اعتداء جسدي.
وأوضح حجازي، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أن جوهر الخلاف يعود إلى مسائل قانونية متعلقة بنجله، مشيرا إلى أن زوجته – بحسب روايته – حاولت السفر بالطفل خارج البلاد من دون الحصول على موافقته القانونية؛ ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات رسمية لمنع السفر.
واعتبر أن تحرير البلاغ جاء في هذا السياق، بهدف تعطيل تلك الإجراءات والضغط عليه، لافتا إلى أن الأمر تطور لاحقا إلى محاولات للتشهير به عبر تداول الواقعة على نطاق واسع.

وأضاف الفنان أن ما أُثير حول الواقعة لا يتعدّى كونه "إشاعة ومحضرا كيديا"، على حد تعبيره، مؤكدا ثقته في نزاهة التحقيقات الجارية وقدرتها على كشف حقيقة ما حدث.
اختتم الفنان محمود حجازي تصريحاته معربا عن استيائه الشديد من انعكاسات الخلاف على نجله، معتبرا أن الطفل هو الطرف الأكثر تضررا من النزاع القائم، ومشددا على أن مصلحته يجب أن تبقى أولوية بعيدا عن أي تصعيد إعلامي.
كما دعا إلى تحرّي الدقة في نقل الأخبار، وعدم الانسياق وراء ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى حين صدور نتائج التحقيقات الرسمية.