أثار الملحن عزيز الشافعي تفاعلًا واسعًا بعد حديثه عن صوت الفنانة رحمة رياض، مشيدًا بموهبتها وقدرتها على تقديم اللون الطربي بأسلوب قريب من شيرين عبد الوهاب. وجاءت هذه التصريحات خلال ظهوره في بودكاست "أبو اليزيد بيقول" مع أحمد أبو اليزيد، إذ كشف عن كواليس تعاونهما في أغنية "تستنوا إيه"، متوقفًا عند تفاصيل الأداء والإحساس الذي ميّز التجربة، في وقت لا يزال فيه غياب شيرين يثير تساؤلات حول تأثيره في الساحة الغنائية.
عبّر عزيز الشافعي عن إعجابه بصوت رحمة رياض، مؤكدًا أنه يتمتع بإحساس طربي مميز ونعومة لافتة. وأشار إلى أن أداءها يحمل بعض القواسم المشتركة مع أسلوب شيرين عبد الوهاب، لكنه يمتاز بهدوء خاص وسلاسة في الأداء، ما يجعل صوتها "مريحًا للأذن" وقادرًا على الوصول للجمهور بسهولة من دون تكلّف.
لفت الشافعي إلى نجاح تجربة تعاونه مع رحمة رياض في أغنية "تستنوا إيه"، التي قدمتها باللهجة المصرية، مؤكدًا قدرتها على إتقان اللهجة بسلاسة رغم جذورها العراقية.
وجاءت الأغنية ضمن تتر مسلسل "حكاية نرجس" للنجمة ريهام عبد الغفور، وحققت تفاعلًا ملحوظًا خلال الموسم الرمضاني، ما عزز حضور رحمة رياض في السوق المصري ووسّع قاعدة جمهورها.
في سياق متصل، كان عزيز الشافعي قد صرّح قبل أسابيع قليلة أن غياب شيرين عبد الوهاب عن الساحة الغنائية يترك فراغًا كبيرًا يصعب تعويضه، مشيرًا إلى أن صوتها يمتلك بصمة استثنائية تمنح أي عمل فني طابعًا مختلفًا.
وأوضح أن لكل أغنية "صاحبها" الذي يمنحها روحها الحقيقية، لافتًا إلى أن الأعمال التي قدّمها لشيرين كانت تخرج بشكل مميز بفضل إحساسها العالي وقدرتها على التعبير.
وتحدث الشافعي أيضًا عن تجربته في تقديم تترات مسلسلات رمضان، مؤكدًا أنها تمثل تحديًا فنيًا خاصًا يتطلب فهمًا عميقًا لطبيعة العمل الدرامي.
وأشار إلى أنه يحرص دائمًا على اختيار الصوت المناسب لكل عمل، بما يخدم الحالة الدرامية ويعزز ارتباط الجمهور بالأحداث، وهو ما يفسر تنوع تعاوناته مع عدد كبير من النجوم خلال السنوات الأخيرة.