استعاد النجم تامر حسني والمنتج نصر محروس ذكريات واحدة من أهم المحطات في تاريخ الموسيقى المصرية الحديثة؛ وهي انطلاقة ألبوم "فري ميكس 3" الذي قدم تامر وشيرين عبد الوهاب للجمهور لأول مرة قبل نحو عقدين ونصف.

تفاعل نصر محروس مع منشور تامر حسني الذي استعاد فيه ذكرياته مع الألبوم التاريخي، معبرًا عن مشاعره تجاه تلك التجربة التي وصفها بأنها من أهم محطات حياته الفنية، قائلاً إن هذا الألبوم كان الأقرب إلى قلبه، خاصة أنه ضم صوتين يؤمن بموهبتهما بشدة، وهما تامر حسني وشيرين عبد الوهاب.
وأكد محروس أنه كان على يقين منذ البداية بأن الألبوم سيحقق تأثيرًا واسعًا لدى الجمهور، وهو ما تحقق بالفعل، مشيرًا إلى أن التجربة أثمرت عن ظهور نجمين من الصف الأول في الساحة الغنائية، معبرًا عن فخره الكبير بما وصلا إليه، ومتمنيًا لهما دوام النجاح والتألق.
من جانبه، لم يتأخر تامر حسني في الرد على كلمات نصر محروس، حيث أعاد نشر رسالته عبر حسابه الرسمي، وعبّر عن امتنانه العميق للدور الذي لعبه في اكتشافه هو وشيرين، مؤكدًا أن فكر محروس المختلف ورؤيته الصادقة كانا السبب في تقديم موهبتين شابتين إلى الجمهور في وقت لم يكن يملك فيه أي منهما سوى الحلم والموهبة.
ووصف تامر هذه الخطوة بأنها "مغامرة تستحق التوقف أمامها"، مشيدًا بقدرة نصر محروس على رؤية ما لم يره الآخرون، ومؤكدًا أن التاريخ لن ينسى إسهاماته في دعم صناعة الموسيقى المصرية.
كان تامر حسني قد شارك عبر حساباته الرسمية مجموعة من الصور النادرة من كواليس تسجيل الألبوم الأول، داعياً جمهوره لاسترجاع ذكرياتهم مع الأغاني التي شكلت وجدان جيل مطلع الألفينات، ومن أبرزها الدويتو الشهير "لو كنت نسيت" و"لو خايفة". وتأتي هذه اللفتة في وقت تحظى فيه بدايات شيرين عبد الوهاب باهتمام واسع، رغم ابتعادها النسبي الحالي عن الساحة، مما يعيد التأكيد على قوة الانطلاقة التي جمعت بين "صوت النيل" و"نجم الجيل" تحت مظلة "فري ميكس".