أكد الملحن والشاعر المصري عزيز الشافعي أن غياب الفنانة شيرين عبد الوهاب عن الساحة الفنية يترك فراغاً لا يمكن لأحد تعويضه، واصفاً صوتها بالاستثنائي الذي يمنح أي عمل غنائي أبعاداً مختلفة. كما استعرض الشافعي خلال استضافته في برنامج "نجوم رمضان أقربلك" مع الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة "نجوم إف إم"، ملامح تجربته الفنية الحافلة في موسم دراما رمضان، متطرقاً إلى كواليس تعاونه مع كبار النجوم وأسرار إنتاج تترات المسلسلات.
شدد عزيز الشافعي على خصوصية صوت شيرين عبد الوهاب، مشيراً إلى أنه يفتقد وجودها الفني بشدة في الوقت الراهن. وأوضح الشافعي أن "لكل أغنية صاحبها الذي يناديها"، مؤكداً أن أي عمل يقدمه لشيرين يخرج بشكل مختلف تماماً بفضل إحساسها العالي وحضورها القوي، وهو ما يجعل تعويض غيابها أمراً صعباً في ظل ما تمتلكه من بصمة فنية خاصة لا تشبه أحداً.
تحدث الشافعي عن تعاونه الأخير مع الفنانة أنغام في تتر "اتنين غيرنا"، معرباً عن إعجابه الشديد بصوتها وتأثيرها الجماهيري الواسع. وفي سياق آخر، كشف عن تفاصيل الأزمة التي واجهت أغنية مسلسل "عين سحرية"؛ حيث أوضح أن خلافاً وقع بين منتج العمل ومنتج الأغنية حمدي بدر قبل العرض بيوم واحد، مما أدى لتأخير طرح الأغنية التي قدمها فريق "ليجاسي" بكلمات الشاعر أمير طعيمة، قبل أن تُحل الأزمة لاحقاً.
أعرب الشافعي عن دهشته من غزارة إنتاجه هذا العام، حيث قدم 12 تتراً لمسلسلات رمضان، مؤكداً حرصه على قراءة المعالجة الدرامية قبل الكتابة لضمان انسجام الأغنية مع روح العمل. كما كشف عن طموحه في التوسع بتلحين القصائد باللغة العربية الفصحى، مستشهداً بتجربته مع الفنان عمرو دياب في أغنية "والله أبدًا"، معتبراً أن الرهان الحقيقي يكمن في تقديم فن يعيش مع الجمهور بعيداً عن تقلبات "الموضة" الموسيقية.
استعاد الشافعي بداياته الفنية مع أغنية "بلاش الملامة" للفنان خالد سليم، والتي شكلت حجر الزاوية في شهرته. كما كشف عن جانب شخصي في مسيرته، مشيراً إلى أن أغنية "أنا غلطان" هي الأقرب لقلبه لكونها مستوحاة من تجربة عاطفية مر بها في شبابه، مؤكداً أن الصدق في المشاعر هو ما يصنع الأغنية الناجحة التي يتردد صداها لدى المستمعين.